• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

القوات العراقية تحبط هجوماً انتحارياً.. والتنظيم الإرهابي يعدم 100 مدني

هروب جماعي لقادة «داعش» عقب عملية إنزال أميركية عراقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يناير 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) أكد مصدر أمني عراقي أن قوات مشتركة أميركية خاصة وعراقية وكردية نفذت الليلة قبل الماضية، عملية إنزال ناجحة استهدفت 4 مواقع ومقرات لتنظيم «داعش»، فيما كشف مصدر أمني محلي في محافظة نينوى أن قيادات «داعشية» بدأوا بالهروب من المحافظة باتجاه الأراضي السورية، خشية عمليات إنزال مماثلة، بالتوازي واصلت القوات الأمنية المشتركة تقدمها في تطهير البؤر الإرهابية في الرمادي، وتمكنت قوة من قتل 21 إرهابياً، بينما أقدم التنظيم الإرهابي على إعدام أكثر رمياً بالرصاص من 100 مواطن من سكان الموصل على خلفية عمليات الإنزال الأخيرة. ذكر مصدر أمني أن القوات المشتركة الأميركية العراقية الكردية الليلة قبل الماضية، استهدفت ملاحقة قيادات كبيرة في «داعش» ناحية الزاب وقريتي الخان وشريعة بمركز قضاء الحويجة. وأوضح المصدر أن «العملية طالت 4 مواقع (داعشية) وهي مقر الشرطة (الإسلامية) بمقر مديرية شرطة الحويجة، ومبنى روضة الحويجة، ومقر الاتصالات في منزل تابع لعضو قيادة سابق بحزب البعث قرب جسر الزيدان بقرية الخان غرب كركوك، ومقر الأمن في قرية شريعة التابعة لناحية الزاب». وقال إن القوة المنفذة هي جهاز مكافحة الإرهاب في السليمانية مع القوات الخاصة الأميركية، مشيراً إلى أنهم اشتبكوا مع إحدى المجموعات في مديرية شرطة الحويجة، حيث تم قصف هدف بالمنطقة. وكانت القوة المشتركة انطلقت من مطار بغداد وبمشاركة فريق خاص من جهاز مكافحة الإرهاب الوطني، واستخدمت 8 مروحيات أميركية. وتعد العملية استكمالاً لملاحقة أهداف كبيرة جرى اعتقالها في 30 ديسمبر، وهي رابع إنزال تشهده مناطق جنوبي كركوك وغربيها. وأوضح المصدر الأمني أن هذه العمليات الخاصة تهدف للقضاء على «داعش» وفك الارتباط بين قياداته وقطع طرق التمويل بما يشل ويضعف حركة التنظيم. من جانبه، أكد النائب في البرلمان العراقي عن عرب كركوك خالد المفرجي أن العملية الجريئة أسفرت عن سقوط قتلى بين عناصر التنظيم الإرهابي واعتقال مطلوبين. وقال مسؤول محلي في محافظة نينوى أمس، إن «معلومات استخبارية دقيقة وصلتنا السبت، كشفت هروب قيادات (داعشية) مهمة من المحافظة إلى سوريا»، مبيناً أن غالبية الفارين يحملون جنسيات عربية وأجنبية وهم من قادة الصف الأول بالتنظيم الإرهابي. وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه، «هناك قادة موصليون من التنظيم المتشدد، تركوا منازلهم وانتقلوا إلى منازل ثانية خوفاً من عمليات الإنزال واعتقالهم أسوة بعمليات الحويجة جنوب غربي كركوك»، مشيراً إلى أن «التنظيم يتخذ منازل العوائل التي تركت المدينة من ضباط وأستاذة ومنتسبي شرطة والمسيحيين مقرات لهم. بالتوازي، واصلت القوات الأمنية المشتركة تقدمها في تطهير البؤر الإرهابية في الرمادي وريفها، مع استمرار إجلاء المدنيين المحتجزين لدى «داعش»، وتمكنت قوة من قتل 21 إرهابياً وتدمير وكرين في منطقتي تل مشيهيدة والفلاحات شرق المدينة. وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق أمس، دحر هجوم إرهابي جديد كان يعتزم 7 انتحاريين تنفيذه مستهدفين الفرقة الأولى تدخل سريع شرقي الفلوجة بمحافظة الأنبار. من ناحية أخرى، وأفاد عصمت مجيد مسؤول تنظيمات «الحزب الديمقراطي» الكردي في محافظة نينوى، أن التنظيم الإرهابي أقدم أمس على إعدام أكثر رمياً بالرصاص من 100 مواطن من سكان الموصل على خلفية عمليات الإنزال الأميركية العراقية الأخيرة، مبيناً أن الضحايا منتسبون سابقون في أجهزة الأمن المحلي، ومحامون، وموظفون في مفوضية الانتخابات بمحافظة نينوى. وأعلن التحالف الدولي شن 25 غارة استهدفت مواقع «داعش» قرب الرمادي والموصل والبغدادي والبوحيات وكيسك وسنجار، ما أدى لتدمير وحدات تكتيكية ومواقع للقتال ومنصات لإطلاق الصواريخ والرشاشات الثقيلة ومركبات وخنادق يستخدمها مسلحو التنظيم الإرهابي. ناجون في الرمادي: «الدواعش» ليسوا مسلمين إنهم وحوش بغداد (وكالات) خرجت عائلات من بين الركام في الرمادي بعد 5 أيام على تحريرها وبدا عليها الذعر إثر الفظائع والممارسات التي تعرضت لها من قبل «داعش»، فيما لا تزال القوات الحكومية تواجه مقاتلي التنظيم المحصنين في بؤر ببعض أحياء المدينة. واحتجز التنظيم الإرهابي أطفالاً ونساء وشيوخ رهائن متخذاً منهم «دروع بشرية» يحتمي بهم من الغارات والقصف الكثيف. وذكر أحد الناجين من العائلات أن مقاتلي «داعش» قتلوا 7 أشخاص رفضوا الذهاب معهم إلى حي كانوا ينظمون دفاعاتهم فيه، فيما قال ضابط شارك في عملية الإجلاء إن مقاتلي التنظيم يستخدمون الأسر دروعاً بشرية، مضيفا أنه تم إنقاذ أكثر من 50 أسرة في المدينة. وأبلغ رجال تم إنقاذهم من يد الإرهابيين وسط الرمادي رويترز بقوله «ليسوا مسلمين (الدواعش)..إنهم وحوش». وأضاف قبل أن ينفجر في البكاء «نشكر قواتنا الأمنية..من الجنود إلى اللواءات. لقد أنقذونا». وتستخدم القوات الأمنية مكبرات الصوت لدعوة المدنيين للتوجه صوب طلائعها المتقدمة في الرمادي قبل استدعاء ضربات جوية من التحالف الدولي على المناطق السكنية التي لا زالت ترزح تحت سيطرة التنظيم المتشدد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا