• الثلاثاء 04 رمضان 1438هـ - 30 مايو 2017م
  02:57    ترامب: سياسات ألمانيا التجارية والعسكرية "سيئة جدا" بالنسبة للولايات المتحدة         03:19     رئيسة وزراء اسكتلندا تدعو لاستفتاء على الاستقلال بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي         03:21     بابا الفاتيكان يؤجل زيارة لجنوب السودان وسط تقارير تحذر من الحالة الأمنية         03:28     ترامب: سلوك المانيا في ملفي التجارة والاطلسي "سيء جدا للولايات المتحدة"         03:39     الجامعة العربية تدين تفجيرات بغداد     

تاريخ وآركيولوجيا وأساطير ورواية وشعر للطفولة

«زايد للكتاب».. غنى معرفي وتنوع إبداعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

تفترق الكتب الفائزة بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن سواها من الجوائز، التي تُمنح إماراتيا وعربيا في أنها متنوعة، إذ لا تقتصر على حقل معرفي واحد، بل تتعدد هذه الحقول ليجد قارئها نفسه كل عام بإزاء عدد من الكتب شديدة الخصوصية بحكم أنها تعالج اختصاصات غير متوقعة في أغلبها، فتتجاور العلوم الاجتماعية مع علم السياسة بتفريعاته المختلفة مثلما مع الأنثروبولوجيا الثقافية، وكذلك هي الحال مع جائزة الترجمة التي تتنقل في الإبداع بين الدراسة النقدية والسرد التاريخي، الأمر الذي ينطبق على الكتب في الحقول الأخرى. لهذا العام، أي الدورة الثامنة للجائزة، تم حجب الجائزة في أحد حقولها: جائزة الشيخ زايد للكتاب للفنون والدراسات النقدية «نظراً لأن الدراسات المقدمة لا تستوفي شروط الفوز بالجائزة»، بحسب ما جاء في إعلان الأمانة العامة، ما أعطى الجائزة مصداقية واسعة في مستوى جديتها، وجعلها تليق باسم صاحبها وحاملها معاً. فيما يلي من سطور نعرض لأبرز الأفكار التي حملتها الكتب الفائزة:

الاتحاد الثقافي

يُنظر إلى المؤرخ الإيطالي ماريو بيفراني (صاحب “تخيل بابل” الكتاب الحائز جائزة “الثقافة العربية في اللغات الأخرى)، بوصفه أحد ألمع المؤرخين الإيطاليين الذين عملوا في حقل الدراسات الآركيولوجية الخاصة بالشرق الأدنى القديم، أي المنطقة العربية ومحيطها الجغرافي والثقافي، بل إن بعض قارئيه ومتابعيه في غير لغة، ليس من بينها العربية التي لم يُتَرجم إليها أي من كتبه، ينظرون إليه على أنه “المؤرخ الإيطالي الأعظم” في هذا الحقل المعرفي الشائك، والذي ما زال يثير إشكاليات وحساسيات بين الثقافات على ضفتي المتوسط تحديدا، بل داخل الثقافة الواحدة ذاتها، وتحديدا الأوروبية.

وبالاطلاع على ما كتبه الرجل، وتوفر عبر الإنترنت، فإن مسألة المنهج الذي يتبعه الرجل في قراءة التاريخ القديم للمنطقة يأتي من منطلقات تأويلية تستند إلى ثقافة موسوعية في هذا الحقل، مصحوبة بجرأة معرفية عالية في دحض فرضيات تأويلات لمؤرخين وآثاريين غربيين، بمَن فيهم الإسرائيليون سواء الغربيين أم القدامى، قائمة على مزاعم دينية مسبقة بالأساس، أي على تأويل النص التوراتي القديم بوصفه نصا أدبيا وتاريخيا ثم دينيا معا.

في هذا السياق يأتي كتابه الأخير “تخيل بابل” - دار نشر إيديتوري لاتيرزا (2013) روما - باري، كأنما ليقول للثقافة العربية: “أنا ماريو ييفراني، فانتبهوا، وترجموني إلى لغتكم: اقرأوني جيدا”.

والكتاب، وربما لحداثته لم يجد ترجمة إلى الإنجليزية حتى الآن أو أنه لم يتم إنجازها، لذلك فقد خلت المواقع الثقافية الإلكترونية الخاصة بمتابعة عروض الكتب حديثة الإصدار، من أي عروض تمنح قارئه فكرة عنه باستثناء عرض قصير هو ترجمة عن الإيطالية على ما يبدو للكتاب وفكرته، ننقلها كما جاءت في ذلك الموقع: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا