• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فازت بجائزة الشيخ زايد للنشر والتقنيات الثقافية

الجائزة إماراتية و «الحكمة» تونسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

يقدم المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون المعروف باسم (بيت الحكمة) الفائز بجائزة الشيخ زايد العالمية في دورتها الثامنة، نموذجاً لمؤسسة الفكرية العربية الرصينة، وهو الأمر الذي تؤكده الجائزة في حيثيات الفوز حيث تقول «أتى هذا الفوز للفكر الموثَّق والعميق والجهد الأكاديمي المسؤول والعلاقة المتينة بالتراث الحي الواضح في كافة أعمال المؤسسة»، وهو اعتراف صريح يأتي من الجائزة التي شهدت ثراءً وتنوعاً كبيريّن يؤكدان مكانتها الرائدة على الخارطة الثقافية العربية والعالمية.

ساسي جبيل

أنشئت مؤسسة “بيت الحكمة” سنة 1983، وأصبحت منذ عام 1996 مؤسسة عمومية غير إدارية تعمل على نشر مؤلفات فكرية مهمة من طبعات محققة لأمهات الموروث العربي في الأدب والفكر واللغة والمعاجم، وترجمات علمية لأمهات الفكر الفلسفي واللساني العالمي يقوم بها أساتذة ولغويون معروفون، ومؤلفات جماعية في موضوعات فكرية وأدبية مهمة هي في الغالب أبحاث مؤتمرات فكرية تقيمها المؤسسة نفسها وتدعو إليها أنشط العاملين في المجالات المعنية، كما تهتم بعلوم اللغة العربية وتطويره.

كان مقرها الحالي يعرف في العهد الحسيني باسم «قصر زروق» إذ أنشأه الجنرال أحمد زروق الذي اقترن اسمه بقمع حركة التمرد التي قادها علي بن غذاهم سنة 1864 في منطقتي الساحل والأعراض قمعا في منتهى الشدة والقسوة. ومن سنة 1943 إلى سنة 1957 أصبح هذا القصر المقر الرسمي لآخر بايات تونس محمد الأمين باي، وفي هذا الإطار المعماري الفاخر انتظم استقبال «جول فري» الذي كان دوره كبيرا في فرض الحماية الفرنسية على الإيالة التونسية. وبعد الاستقلال صار هذا القصر ملكا من أملاك الدولة واتخذ مقرا لمؤسسة بيت الحكمة منذ أكثر من ثلاثة عقود.

تطوير البحث

ترتكز أهداف ومهام المؤسسة، وفق ما ذكرت الموسوعة العربية على الإنترنت (ويكيبيديا)، على جمع أعلام الثقافة البارزين وتمكينهم من مواصلة تطوير البحث في مختلف مجالات النشاط الفكري والعلمي، وتبادل المعلومات والمساهمة بالتنسيق مع المؤسسات الشبيهة به في العالم في إثراء اللغة العربية والسهر على سلامة استعمالها وتجميع قدراتها وتطويرها لكي تواكب مختلف العلوم والفنون، والمساهمة في العناية بالتراث في مجالات البحث والنشر وتأليف المعاجم والموسوعات، وترجمة المؤلفات، وتنظيم ندوات ومحاضرات. ويقع في مجالات اهتمام المجمع أيضاً تشجيع الإبداع ونشر مؤلفات ذات طابع علمي وأدبي وفني، وتقديم آراء حول المسائل التابعة لاختصاصه والتي قد ترى سلطة الإشراف أو غيرها من الوزارات أو المؤسسات أن تعرضها عليه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف