• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تفتتح النهار بالشعر وتحتفي بالمعرفة

أبوظبي.. صباح للكتاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

فريق العمل:شهيرة أحمد - إبراهيم الملا - جهاد هديب-

ساسي جبيل- محمد وردي- فاطمة عطفة - محمود عبدالله

*********

الاتحاد الثقافي

بالنسبة لكل من يعشق الكتاب، أو يتصل به من قريب أو بعيد، لن يكون اليوم عادياً ولا يشبه في تكراره الأيام التي سبقت.. فاليوم، آخر أيام أبريل، يأتي حاملاً هدية استثنائية، هي في أقل تقدير دعوة غير مؤجلة على شرف الكتاب، للسكن في أفياء المعرفة لستة أيام مكتنزة بالفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة. اليوم.. تدخلنا أبوظبي إلى طقس الكتاب، تعيد له شيئاً من بريقه المسلوب بأطباق الفضائيات وغير الفضائيات... تنزله المنزلة التي يستحقها في قلوبنا وحياتنا.. وتعلن من جديد زاد الكتابة الهاربة إلى شفق الروح، ووعود القلب، وألق الغبطة التي لا تغدو حقيقة إلا بين دفتي كتاب. اليوم.. تخرج أبوظبي أرواحنا من العطالة، تعيدها إلى العمل، تهبها قوساً سحرياً تصطاد به ما لذّ وطاب من طرائد المعرفة التي ترقد في المتون بانتظار العشاق الباحثين عن مكنوناتها.

اليوم.. تمتلئ صالات مركز أبوظبي الوطني للمعارض برواد معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي بلغ الرابعة والعشرين من العمر، سن الشباب التي تفور بالقوة والفعل الاقتحامي والجرأة على اختبار العوالم المختلفة، والإيغال في الفكرة، أي فكرة، إلى آخرها.. سن المخيّلة المفرودة إلى أقصاها، والاغتراف من احتمالات المستقبل الواعد بعين البصيرة، فيما القدمين راسختين بقوة في أرض المعنى. بيد أن الرابعة والعشرين أيضاً هي العتبة الأخيرة قبل الدخول في حسبة أكبر من السنوات، أعني حسبة القرن، فالمعرض في العام المقبل سيبلغ الخامسة والعشرين من العمر... أي أنه الآن في السنة التي تسبق يوبيله الفضي.. سنة واحدة أظن أنها حاسمة في تعزيز ملامح المعرض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف