• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

«بلمختار» تتبنى هجوماً انتحارياً بشمال مالي أوقع 60 قتيلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يناير 2017

أ ف ب

تبنت جماعة مختار بلمختار والتابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب هجوماً انتحارياً استهدف مجموعات مسلحة وقعت اتفاق السلام في مالي، وأسفر عن سقوط ستين قتيلاً في غاو كبرى مدن شمال البلاد.

وكان المقاتلون الذين ينتمون إلى تنسيقية حركات أزواد (حركة التمرد السابقة التي يهيمن عليها الطوارق) أو إلى مجموعات مسلحة موالية للحكومة، يستعدون للدوريات المشتركة التي ينص عليها اتفاق السلام الموقع في مايو ويونيو 2015 بين باماكو وهذه المجموعات المسلحة المختلفة.

ويفترض أن تشكل هذه الدوريات التي سينضم إليها على الأرجح عسكريون ماليون، تمهيداً لإعادة بناء جيش مالي موحد. وأعلن الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا الحداد الوطني لثلاثة أيام بعد هذا الاعتداء الذي أسفر عن سقوط أكبر عدد من القتلى في تاريخ مالي الحديث.

وفي كلمة بثها التلفزيون أعلن الرئيس المالي سقوط ستين قتيلاً على الأقل و115 جريحاً، من دون أن يوضح ما إذا كانت الحصيلة تشمل منفذي الهجوم.

وذكرت الحكومة المالية أن بين القتلى «خمسة انتحاريين»، لكن جماعة بلمختار لم تتحدث في بيان تبنيها الهجوم سوى عن منفذ واحد.

وقال الرئيس المالي إن العربة التي استخدمت في الاعتداء تحمل «شعار الآلية العملانية للتنسيق» المكلفة بتنظيم الدوريات، معبراً عن استيائه الشديد لهذا «الأسلوب الخياني».

ودان أحد المقاتلين الذين تم إنقاذهم الثغرات في إجراءات الأمن.