• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

طاقات مواطنة على قدر المسؤولية الوطنية

محمد المحمود: بعزم الشباب الإماراتي نبني مستقبل الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 أغسطس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

قال سعادة محمد إبراهيم المحمود، رئيس مجلس إدارة «أبوظبي للإعلام»، العضو المنتدب، إن احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للشباب، جاء ليؤكد ما تمثله هذه الشريحة من أهمية في دفع مسيرة النمو، وقيادة مجتمعاتها نحو مستقبل متماسك ومعطاء.

وأضاف سعادته: «إن اختيار الدولة شعار (الشباب يقود الاستدامة) لم يأت من فراغ، إذ باتت معادلة التطور التي تراهن عليها الدول رهناً بمدى كفاءة هذه الشريحة المجتمعية، وقدرتها على النهوض نحو مواصلة عجلة النجاحات».

واعتبر سعادة المحمود أن الشباب الإماراتي أكد على مدى عقود مضت، أنه على قدر المسؤولية الوطنية التي أسندتها إليهم قيادتنا الرشيدة، منوهاً في هذا الإطار بالطاقات الإعلامية الشابة التي برزت في مختلف القطاعات والمجالات الحيوية، ووضعت مصلحة الوطن نصب أعينها دون الارتكاز إلى مصالحهم الشخصية، لتحجز دولة الإمارات مقعداً متميزاً على خريطة الإعلام العالمي.

وقال سعادة المحمود: «لقد آمنت القيادة الرشيدة بإمكانيات شبابنا الواعد، وقدرته على مواصلة المسيرة، فنجاحات (أبوظبي للإعلام) وما آلت إليه اليوم، لم تكن لتتحقق لولا توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بشأن إعادة تشكيل مجلس إدارة أبوظبي للإعلام في مارس 2014، والذي نتج عنه توطين المناصب التنفيذية، وتعيين 18 قيادة شابة من المواطنين الأكفاء».

وأضاف: «كان لهذا القرار أكبر الأثر في إحداث التغيير الذي انعكس على أكبر مجموعة إعلامية إماراتية من حيث المحتوى الإعلامي، والبنية الإدارية لجميع وسائل الإعلام والأقسام التي تندرج تحت مظلة «أبوظبي للإعلام» والبالغ عددها 25 وسيلة إعلامية».

وقال سعادة المحمود: «نجح الشباب الإماراتي في النهوض بمنظومتنا الإعلامية والإدارية، وفق مستهدفات وخطة استراتيجية شاملة، أساسها منح الفرص لمستحقيها من الكوادر المواطنة، وتعزيز الهوية الوطنية، فضلاً عن الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى أبناء الدولة، كل في مجاله».

وأضاف: «واليوم، بات الشباب الإماراتي رقماً صعباً في معادلة الإعلام، من مذيع، ومنتج، ومخرج، ومدير، ومصور، إلى مراسل يغطي ميادين المعارك والحروب، وممثل درامي، ومؤلف يحصد الجوائز ويروي قصصاً تستهدف بناء الوعي المجتمعي، والمساهمة في تنمية الفكر والثقافة العامة».

واختتم سعادة محمد المحمود: «إن الشباب الإماراتي كان ولا يزال عنواناً يروي تاريخ الإمارات، ويرسم ملامح مستقبلها، مدفوعاً بغيرته على وطنه، وتربيته الوطنية والأخلاقية التي زرعها فينا آباؤنا وأجدادنا، ليكونوا بحق خير خلف لخير سلف».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض