• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«إكسون» و«قطر للبترول» تتنافسان على حصة «أناداركو» في حقول موزامبيق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 أبريل 2015

عواصم (رويترز)

قالت مصادر مصرفية في قطاع الغاز، إن شركة أناداركو بتروليوم تدرس بيع حصتها التي تبلغ قيمتها عدة مليارات من الدولارات في احتياطيات الغاز الضخمة في موزامبيق، وإن «إكسون موبيل» و«قطر للبترول» تبديان اهتماما بالشراء.

وينظر إلى «إكسون»، باعتبارها الأوفر حظا للفوز، بما سيكون أول استحواذ كبير لها منذ انهيار سعر النفط.

وقالت المصادر، إن «أناداركو»، التي أتاحت بياناتها للمستثمرين الراغبين في الحصول على صورة أكثر تفصيلاً بشأن احتياطياتها، قد تبيع كل حصتها البالغة 26.5 % في ترخيص المنطقة 1 البحرية في موزامبيق في حوض روفوما.

وكانت «أو.إن.جي.سي» الهندية قد اشترت حصة قدرها 10% في المنطقة مقابل 2.64 مليار دولار في عام 2013، لكن السعر اعتبر مبالغاً فيه، كما انخفضت أسعار النفط والغاز بشدة منذ ذلك الحين، وهو ما يجعل من الصعب تقييم الأصول الباقية لأناداركو.

وتضم المنطقة 1 احتياطيات قابلة للاستخراج تتجاوز 75 تريليون قدم مكعبة من الغاز تكفى لتلبية الطلب الأوروبي بالكامل في أكثر من 4 سنوات.

وقال مصدر بارز في القطاع، إن «إكسون» هي المرشح الأوفر حظاً للفوز بالصفقة، بعد انسحاب «شل» عقب اندماجها المزمع مع مجموعة «بي.جي»، الذي سيتيح لها أصولا ضخمة للغاز في تنزانيا المجاورة.

وقالت ثلاثة مصادر أخرى، إن «إكسون» و«قطر للبترول» اطلعتا على بيانات «أناداركو» لإلقاء نظرة أكثر دقة على الاحتياطيات وعلى الطبيعية الجيولوجية للمكمن. وقال متحدث باسم «إكسون» إن الشركة لا تعلق على تكهنات أو فرص أعمال محتملة. وقالت «أناداركو» و«شل»، إنهما لا تعلقان على تهكنات بالسوق. ولم ترد «قطر للبترول» على طلبات من رويترز للتعليق.

وقال أحد المصادر، إن الانخفاض الشديد في أسعار النفط ربما دفع «أناداركو» لإجراء مراجعة بشأن أحد أهم أصولها. لكن لم يتضح ما إذا كانت الشركة في عجلة من أمرها لإبرام اتفاق أو ما إذا كانت تخطط لبيع الحصة بالكامل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا