• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

العراق والأردن.. «الماضي الجميل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

ملبورن (أ ف ب)

يدشن الجاران العراق والأردن مشاركتهما في كأس آسيا 2015 لكرة القدم، عندما يلتقيان اليوم في الجولة الأولى من المجموعة الرابعة في بريزبين، ويراهن المنتخب العراقي وجهازه التدريبي بقيادة المدرب راضي شنيشل على ثمار «الفترة الانتقالية» التي أعقبت أسوأ مشاركة خارجية قريبة للمنتخب العراقي في «خليجي 22» بالسعودية.

وعلى الرغم من قصر فترة الإعداد التي أمضاها العراق بعد تكليف شنيشل المعار من نادي قطر القطري لتدريب منتخب بلاده خلفاً لحكيم شاكر المقال، بسبب تداعي النتائج بعهدته، إلا أن البرنامج التدريبي المنتخب اختلف عن سابقه نتيجة التركيز إلى قائمة محددة من الأسماء من جهة، والانتظام في معسكر تحضيري مستقر في الإمارات استمر أسبوعين قبل الذهاب إلى أستراليا.

وتحضر المنتخب العراقي في الإمارات عبر معسكر خاض خلاله ثلاث مباريات تجريبية مع الكويت 1-1 ومباراتين أمام أوزبكستان صفر-1 وصفر-صفر على التوالي، وخسر في مباراة رابعة أمام نظيره الإيراني صفر-1 في أستراليا.

ويلتقي العراق في الجولة الثانية مع اليابان حاملة اللقب في 16 الجاري في بريزبين أيضاً، ثم مع فلسطين في الجولة الثالثة الأخيرة في 20 منه في كانبرا، في حين يلعب الأردن مع فلسطين في ملبورن في الجولة الثانية واليابان في ملبورن أيضاً في الثالثة.

وهذه المشاركة الثامنة للمنتخب العراقي في النهائيات فقد حل رابعاً في 1976 ثم غاب أربع دورات قبل أن يعود في الإمارات عام 1996 عندما خسر أمام الإمارات بالهدف الذهبي. وبغد خروجه مبكراً في نهائيات لبنان 2000، عاد إلى ربع النهائي في الصين 2004 قبل أن يودع أمام منتخب البلد المضيف صفر-1، ذروة المشاركات العراقية كانت في نسخة 2007 حين تغلب على أستراليا 3-1 وتعادل مع تايلاند 1-1 ومع عُمان صفر-صفر، ثم اجتاز فيتنام في ربع النهائي 2-صفر وكوريا الجنوبية في نصف النهائي بركلات الترجيح بعد تعادلها سلبا في الوقتين الأصلي والإضافي، وحسم لقاء القمة مع السعودية بهدف لمهاجمه يونس محمود، وتخلى عن اللقب في عام 2011 في قطر واكتفى بوصوله إلى ربع النهائي الذي ودعه بعد خسارته من نظيره الأسترالي بالهدف الذهبي.

أما الأردن فيشارك للمرة الثالثة بعد تجربتين مشرفتين في الصين 2004 والدوحة 2011، في المناسبتين السابقتين احتفل منتخب الأردن بإنجاز التأهل لدور الثمانية، في 2004 بقيادة المدرب المصري الراحل محمود الجوهري وعام 2011 بقيادة المدرب العراقي عدنان حمد، إنجازا الجوهري وحمد وضعا الأردن في الظهور الثالث تحت الضغط ورفع سقف توقعات وتمنيات الشارع إلى حدود الرغبة بالمنافسة على لقب كأس آسيا أو على الأقل تجاوز حدود دور الثمانية.

في نسخة استراليا 2015 سيكون الأردن في عهدة المدرب الإنجليزي راي ويلكنز الذي أكد في أكثر من مناسبة ثقته بقدرة النشامى على تحقيق الهدف المنشود رغم اعترافه بصعوبة المهمة.

وتخلى ويلكنز عن أسماء لامعة برزت في المشاركتين السابقتين في مقدمتهم عامر ذيب فضلاً عن المحترف في الملاعب الرومانية ثائر البواب الذي كان يبحث عن فرصة المشاركة الأولى في نهائيات كأس آسيا، والمحترف في قطر حسن عبد الفتاح الذي كان أصاب شباك اليابان في افتتاحية نسخة الدوحة 2011.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا