• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«القمر السماوي» يبدأ رحلة الحلم أمام سندرلاند من الاتحاد

جوارديولا يتحدى الكرات الطويلــــة بـ««تيكي سيتي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 أغسطس 2016

عمرو عبيد (القاهرة)

يفتتح مانشستر سيتي مشواره في الدوري الإنجليزي اليوم بمواجهة سندرلاند، على ستاد الاتحاد. ويزخر الموسم الحالي من البطولة بعدد كبير من المدربين الموهوبين الأكثر شهرة ونجاحاً في العالم، ومع عودة جوزيه مورينيو للظهور مرة أخرى، هذه المرة مع مانشستر يونايتد الباحث عن بطولة غابت عنه كثيراً، وفي ظل استمرار المخضرم أرسين فينجر مع فريقه الدائم، أرسنال، وفي وجود بطل الموسم الماضي، القائد القدير، رانييري الإيطالي مع ليستر سيتي، كان تعاقد مانشستر سيتي مع بيب جوارديولا بمثابة إعلان «الحرب الكروية» في الكرة الإنجليزية، وهذا الجمع من المدربين، بجانب أسماء أخرى متميزة بكل تأكيد، يشعل المنافسة إلى أقصى درجة، بجانب الإثارة والمتعة المنتظرة من جانب الجماهير، مع مقارعة هؤلاء المدربين بعضهم لبعض.

لعل «ملك التيكي تاكا»، جوارديولا، سيكون أحد أبرز المديرين الفنيين في نسخة «البريميرليج» هذا الموسم، لما يتمتع به أسلوب لعبه من صفات خاصة للغاية، جعلته المدرب الأشهر الأنجح خلال السنوات الماضية، خاصة مع برشلونة فريق الأحلام الذي «صال وجال» في أوروبا كلها، وحصد معه 14 بطولة كبيرة ما بين الدوري والكأس والسوبر في إسبانيا، ودوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، واستمر على النهج إلى حد ما مع الكبير الألماني، بايرن ميونيخ، بالفوز بسبعة ألقاب، أهمها السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية أيضاً، بجانب الحفاظ على لقب الدوري الألماني طوال ثلاث سنوات قضاها هناك.

ابتكارات خاصة

نجم برشلونة الأسبق ولاعب الوسط المدافع كما يصنف في الأساس، لم يكن لاعباً عادياً، بل كانت له ابتكاراته الخاصة المتميزة، وعدم الاكتفاء بمهامه الدفاعية فقط، بل كان في بعض الأحيان يتحول إلى صانع ألعاب، ووسط مهاجم يعشق التقدم إلى الأمام، والتسديد وصناعة الأهداف، وامتاز جوارديولا طوال فترة لعبه مع «البارسا» بدقة تمريراته وتحركاته التكتيكية الواعية، وتنفيذ الضغط على حامل الكرة بشكل يفوق أقرانه، وكلها أمور تعلمها في مدرسة الراحل، يوهان كرويف، أستاذ الكرة الهجومية الشاملة.

أسلوب «التيكي تاكا» بشكل مبسط، كما يعرف كل عشاق لعبة كرة القدم، يعتمد على تنفيذ الضغط المستمر، من دون توقف على لاعبي الفريق المنافس، في كل أرجاء الملعب، وبأكبر عدد ممكن من اللاعبين، ولأطول فترة ممكنة، بـ«مثلثات ومربعات» تحاصر لاعبي المنافس، وتجبرهم إما على التمرير الخاطئ، أو فقد الكرة بسهولة لمصلحة فريق جوارديولا المهاجم دائماً، ويرفع جوارديولاشعار: تحدي الكرة الإنجليزية بكل تقاليدها وعراقتها، حيث اشتهرت بالكرات الطويلة والقوة البدنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا