• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إسبانيا الأعلى أوروبياً في نسبة التوقف عن الدراسة

التسرب من التعليم يفاقم البطالة في الأندلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 أبريل 2015

فييامارتين (أ ف ب)

جذبتهم الأجور العالية التي تقدم في ورش البناء، فتخلوا عن دراستهم، لكن منذ انفجار الفقاعة العقارية، يدفع شباب الأندلس غالياً ثمن قرارهم هذا، وهم يرزحون اليوم تحت وطأة البطالة، بسبب التوقف عن الدراسة الذي بات مشكلة مستشرية في إسبانيا.

وألقى انفجار الفقاعة العقارية سنة 2008 بظلاله على الشباب أقل من 25 عاما 59% منهم عاطلون عن العمل في الأندلس، أي أكثر بكثير من معدل البطالة في البلاد الذي يعد أصلاً مرتفعاً.

وتوقف الكثيرون منهم عن الدراسة في خضم نمو قطاع البناء والعقارات المزدهر جدا على الساحل الأندلسي الذي يجذب السياح.

وتعول منطقة قادس الداخلية على قطاع الزراعة مع يد عاملة محدودة الكفاءات، وهي استفادت من الفقاعة العقارية، غير أنها باتت تسجل نسب بطالة هي من الأعلى في البلاد (42%) بعد ست سنوات من الأزمة.

وليس من باب الصدفة إذا كانت الأندلس تسجل أعلى نسبة من حالات التوقف عن الدراسة، مع شاب واحد من بين كل ثلاثة (28,7% من هؤلاء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً) يغادر المدرسة في السادسة عشرة.

وحالات التخلي عن الدراسة هي الأعلى في إسبانيا (23,6%) بين البلدان الأوروبية. وبالرغم من نمو بسيط في العام 2014 بنسبة 1,4%، يواجه الشباب الذين لم يكملوا دراساتهم صعوبات كبيرة في إيجاد عمل نظراً لمحدودية كفاءاتهم، على ما شرح فرانشيسكو فيرارو من المرصد الاقتصادي في الأندلس.

واستثمرت السلطات الإسبانية وهيئات الاتحاد الأوروبي مئات ملايين اليورو في دورات تدريبية في هذه المنطقة لمكافحة هذه الظاهرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا