• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

اتفاقية تعاون استراتيجية تركز على تبادل الخبرات وتعزيز الأبحاث

أبوظبي واليمن تدعمان جهود الحفاظ على طائر الحبارى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

شهدت أبوظبي أمس توقيع اتفاقية استراتيجية للتعاون المشترك في مجال الحفاظ على الحبارى مع الجمهورية اليمنية، وتعزز الاتفاقية التي تستمر 10 سنوات العلاقات الثنائية التاريخية كما تستكمل مسيرة التعاون المشترك في الحفاظ على الحبارى.

وجاء ذلك بالتزامن مع تنفيذ مشروع الشيخ خليفة لإعادة توطين الحبارى في بيئاتها الطبيعية، وتم توقيع الاتفاقية من قبل ممثلي الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى بأبوظبي، والهيئة العامة لحماية البيئة التابعة لوزارة المياه والبيئة بالجمهورية اليمنية.

وتغطي الاتفاقية العديد من أوجه التعاون المشترك، في مقدمتها تطوير دراسات البيئة الطبيعية والتي يحتل الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى موقعاً ريادياً فيها على المستويات العالمية، ووضع برنامج متكامل لتكاثر الحبارى وزيادة أعدادها بالجمهورية اليمنية، وإنشاء المحميات الطبيعية لحمايتها، وتوفير التدريب اللازم لفرق العمل المعنية بتنفيذ بنود الاتفاقية، مع العمل على تعزيز التوعية البيئية عبر التعليم المدرسي وضمن المجتمع المحلي في اليمن.

وقال معالي محمد أحمد البواردي، نائب رئيس مجلس إدارة الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «تمثّل اتفاقية التعاون هذه خطوة نوعية لبرنامج الحفاظ على طائر الحبارى بما له من أهمية في ثقافة وتراث المنطقة» لافتاً معاليه إلى أن الحبارى جزء لا يتجزأ من تاريخ دولة الإمارات والجمهورية اليمنية، وفي هذا السياق، فإن الاتفاقية تشكل فرصة استثنائية لتعزيز الشراكة والتعاون بين البلدين.

ولفت معاليه إلى أن نجاح جهود الحفاظ على الحبارى يعتمد على فاعلية التعاون الدولي مع كافة الأطراف المعنية، مؤكداً معاليه أن أبوظبي لديها كامل الاستعداد لتسخير جميع خبراتها ومعارفها في هذا المجال من أجل تحقيق الهدف الاستراتيجي باستعادة المجموعات المستدامة لطائر الحبارى والحفاظ عليه في بيئته البرية الطبيعية.

ووقع الاتفاقية كلٌ من محمد صالح البيضاني، مدير عام الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى بأبوظبي، والمهندس أنور فيصل الحميري، وكيل الهيئة العامة لحماية البيئة بالجمهورية اليمنية. وضم الوفد اليمني كلاً من: المهندس علي حسين العنسي، عضو مجلس الوكلاء ولجنة المياه والبيئة، والمهندس جلال حسين الهروجي، مدير عام اتفاقيات الطيور المهاجرة، والمهندس ياسر الجابر، مدير عام فرع الهيئة في محافظة الحُديدة. وقام الوفد يوم السبت الماضي بزيارة ميدانية إلى «المركز الوطني لبحوث الطيور» في سويحان بأبوظبي حيث اطلع أعضاؤه على المنشآت الحديثة التي يديرها الصندوق لإكثار الحبارى.

وحول توقيع الاتفاقية، قال المهندس الحميري، رئيس الوفد اليمني: «لدى اليمن اليوم آخر المجموعات المتبقية من الحبارى غير المهاجرة في شبه الجزيرة العربية، وهي تلعب دوراً أساسياً في دعم مقومات التوازن الحيوية، والتي تحمي بدورها البيئة الطبيعية لليمن. لذلك فإن الاتفاقية الهامة التي وقعناها ستعزز تعاوننا المشترك في مجال حماية البيئة وترتقي بالعلاقات الثنائية والشراكة البنّاءة فيما بيننا بما يحقق أهدافنا المنشودة وطموحاتنا المشتركة.»

وسبق الاتفاقية إطلاق 200 حبارى آسيوية في اليمن العام الماضي بعد إكثارها في أبوظبي. وإثر توقيعه الاتفاقية، قال محمد صالح البيضاني، مدير عام الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «تشكل دراسة المجموعات المستوطنة غير المهاجرة للطائر في اليمن عاملاً مهماً في تعزيز موقع الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى كمرجعية دولية في كل ما يتعلق بطائر الحبارى. ولا شك بأن إجراء الأبحاث والدراسات على هذا النوع المميز في بيئته اليمنية الطبيعية سيسهم خلال السنوات العشر القادمة في تطوير البرنامج الذي يقوده الصندوق لاستعادة المجموعات البرية لطائر الحبارى في مختلف دول الانتشار».

(أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض