• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تحت عنوان «تعزيز الشراكة مع أميركا اللاتينية»

«أخبار الساعة» : المواقف السياسية الواضحة تدعم علاقة الإمارات مع شركائها الإقليميين والدوليين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

أكدت نشرة «أخبار الساعة» حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز علاقاتها وشراكتها مع دول أميركا اللاتينية لتوسيع الآفاق أمام اقتصادها وتسهيل نمو العلاقات الاقتصادية واستثمارات الدولة في الخارج وضمان رعاية المواطنين في الخارج.. إضافة إلى تحقيق التوازن والتنوع في العلاقات الدولية والمحافظة على مواقف سياسية واضحة تدعم علاقة الدولة مع شركائها الإقليميين والدوليين.

وتحت عنوان «تعزيز الشراكة مع أميركا اللاتينية» قالت: إن الجولة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» مؤخرا لأربع دول في منطقة أميركا اللاتينية هي «المكسيك والأرجنتين والبرازيل وتشيلي».. عكست الأهمية الكبيرة التي توليها دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز الشراكة مع دول أميركا اللاتينية على المستويين السياسي والاقتصادي، خاصة في ظل الفرص الكبيرة التي يمكن استثمارها في مسار هذه العلاقة، وبما يدعم الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن هذا ما عبر عنه سموه بقوله: «إن دولة الإمارات دأبت خلال السنوات الأخيرة على بناء علاقات استراتيجية مع شركاء استراتيجيين جدد إلى جانب شركائنا وأصدقائنا التقليديين، والهدف من ذلك هو توسيع الآفاق أمام اقتصادنا الوطني وتحقيق التوازن والتنوع في علاقاتنا الدولية بما يعود بالخير والمنفعة على شعبنا ويحقق مصالحنا الوطنية العليا».

وبينت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية».. أن انفتاح الإمارات على دول أميركا اللاتينية وتطوير العلاقات معها توجه مهم يستند إلى مجموعة من الاعتبارات المهمة.. أولها تعزيز منظومة علاقات الإمارات الخارجية مع القوى الإقليمية والدولية الفاعلة في مختلف قارات العالم وبما يسهم في تحقيق أهداف الإمارات الداخلية والخارجية ووضع الأسس والركائز لبناء تنمية مستدامة في المجالات كافة، فهذا يندرج ضمن المحاور الرئيسية في استراتيجية وزارة الخارجية للأعوام 2016- 2014 التي تهدف إلى المحافظة على مواقف سياسية واضحة تدعم علاقة الدولة مع شركائها الإقليميين والدوليين والمساهمة في دعم السياسات الاقتصادية الاستراتيجية وتسهيل نمو العلاقات الاقتصادية واستثمارات الدولة في الخارج وضمان رعاية المواطنين في الخارج.

وأضافت: إن ثاني الاعتبارات هو ما تمثله دول أميركا اللاتينية من أهمية اقتصادية، سواء من جهة أن بعضها يقدم خبرات تنموية متميزة كالبرازيل والأرجنتين يمكن الاستفادة منها في دعم الاقتصاد الوطني، أو من جهة الفرص الاستثمارية المتوافرة في بعضها الآخر التي يمكن لرجال الأعمال الإماراتيين الاستفادة منها، فمنطقة أميركا اللاتينية، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تتمتع بثروات معدنية هائلة وموارد زراعية ضخمة ونمو صناعي متميز ونريد أن نكون بوابتهم إلى وسط العالم وشرقه وهناك فرص كبيرة جدا يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة في الكثير من القطاعات.

وأشارت إلى أن ثالث هذه الاعتبارات أن العلاقات بين الإمارات ودول أميركا اللاتينية تتضمن الكثير من فرص التعاون على المستويات المختلفة، وخاصة على المستويين التجاري والاقتصادي وهذا يفسر توجه الإمارات نحو فتح سفارات وقنصليات جديدة في العديد من دول أميركا اللاتينية خلال الفترة المقبلة وحرصها على تنظيم المؤتمرات والمنتديات التي تبحث في كيفية تعزيز العلاقات مع هذه الدول والتعرف إلى الفرص الاستثمارية والاقتصادية فيها.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي أن الاتفاقيات الاستثمارية والدفاعية والثقافية التي تم توقيعها مع كل من المكسيك والأرجنتين والبرازيل وتشيلي خلال الجولة الأخيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ستسهم في تعزيز الشراكة مع منطقة أميركا اللاتينية وستؤسس لعلاقات أشمل مع دول هذه المنطقة في المجالات كافة خلال الفترة المقبلة وبما يتيح فرصا جديدة أمام الاقتصاد الوطني تدعم مسيرة التنمية والتطور في دولة الإمارات العربية المتحدة. (أبوظبي- وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض