• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

السعوديون صفاً واحداً في دعم «عاصفة الحزم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 أبريل 2015

الرياض (وكالات)

قال إمام الحرم المكي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، إن عملية «عاصفة الحزم» التي تقودها المملكة العربية السعودية مع 9 دول، بينهم مصر، قرار تاريخي جاء في وقته تحقيقاً للمصالح العليا والأمن والاستقرار للجار اليمني. مؤكداً في الوقت نفسه أن أمن بلاد الحرمين خط أحمر. وأشار السديس في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الحرام في مكة المكرمة، إلى أن المملكة قامت بمبادرة تاريخية لنصرة المظلوم، قائلاً إن اليمن بلد عزيز وغال على جميع المسلمين، وإن قرار مد يد العون ليس مستغرباً على المملكة، ومؤكداً أن وحدة الصف والقوة والتحالف وجمع العقيدة والتوحيد وزرع الثقة بالنفس دلالات النصر.

وأشعلت الحرب في اليمن الروح الوطنية في المملكة العربية السعودية، حيث تشيد الصحف باستمرار ببسالة رجال القوات المسلحة، ويصنع الطلاب طائرات صغيرة يتم تشغيلها عن بعد لمحاكاة المقاتلات التي تدك معاقل «الحوثيين»، فيما تمنح شركات الاتصالات عملاءها أغاني وطنية تستخدم كرنات لهواتفهم.

ووسط شبه إجماع عام على دعم ضربات «عاصفة الحزم» التي تقودها الرياض ضد المتمردين في اليمن. قال الشاب سعود مبارك «لقد قام ملكنا بأمر جيد»، مؤكداً دعم موقف حكومة بلاده لعملية دعم وتثبيت الشرعية اليمنية المتمثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، وأضاف «نحن سعداء جميعاً إزاء ذلك».

وقال الشيخ أحمد الغامدي المسؤول السابق عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة المكرمة «إن أكثر من 90% من الناس في المملكة يؤيدون عاصفة الحزم»، وأضاف «أشعر أن المملكة العربية السعودية قامت مئة بالمئة بالأمر الصحيح، ليس فقط لليمن، بل أيضاً للعرب والمسلمين». واعتبر أن إيران «مثل الثعلب»، ووصفها بأنها «عدوة المسلمين والعرب».

وأتاحت السلطات السعودية للصحفيين إجراء زيارات مع إرشاد رسمي إلى مواقع التعزيزات العسكرية على الحدود. وفي الرياض، تعرض الشاشات العملاقة مزيجاً من الإعلانات ومن اللقطات المصورة للجيش وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهو يؤدي التحية بالقرب من طائرة حربية.

إلا أن الصحف المحلية نقلت معطيات حول الكلفة البشرية للنزاع، ونشرت «وكالة الأنباء السعودية» صورة لوزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان وهو يقوم بزيارة الجرحى في المستشفى. كما أظهرت صور رسمية أخرى أمير منطقة عسير فيصل بن خالد، وهو يقبل رأس ابن «شهيد» من حرس الحدود.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا