• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

100 غارة خلال 24 ساعة والمقاومة اليمنية تسيطر على الشريط الساحلي من رأس عمران إلى عدن

«عاصفة الحزم»: لا مكان آمناً لـ «الحوثيين» وأسلحتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 أبريل 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، الرياض) كثفت مقاتلات «عاصفة الحزم» أمس ضرباتها النوعية لمواقع وتحركات المتمردين «الحوثيين» وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وسط تأكيد المتحدث السعودي باسم التحالف العميد الركن أحمد عسيري تنفيذ 100 غارة خلال 24 ساعة حققت نتائجها كاملة، متعهدا بمواصلة ضرب أهداف محددة ومنتقاة للوصول بالميليشيا وأعوانها إلى مرحلة الجمود التام، وإنهاء أي خيارات تحرك لديهم وعدم السماح لهم بإعادة التنظيم. واتهم عسيري مليشيا الحوثي بالتخريب المتعمد عبر استهداف المدنيين والأماكن العامة، وأشار إلى التنسيق مع اللجان الشعبية اليمنية في زنجبار في تنفيذ عملية ضد مجموعات كبيرة من مليشيا الحوثي وأعوانهم كانت دقيقة وذات تأثير كبير على الأرض. وأكد أن الضربات ما زالت متواصلة أيضا على صعدة، والحدود الجنوبية للسعودية لمنع أي عمليات تسلل. كما أشار إلى عمليات في تعز لدعم الألوية العائدة لدعم شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي . وأضاف المتحدث باسم «التحالف» أن العمليات العسكرية مستمرة حتى تحقق أهدافها وليس هناك وقت محدد لإنهائها، وقال «لا مكان آمن للحوثيين وأسلحتهم»، وأشار إلى أن الحكومة اليمنية تتواصل مع شيوخ القبائل وقوات التحالف وتناشدهم الالتحاق بالشرعية وترك الانقلابيين، مشددا على أن على قادة التمرد أن يعوا أن الأوضاع لن تعود كما كانت قبل «عاصفة الحزم». ولفت عسيري إلى أن قوات عاصفة الحزم أجبرت طائرة إغاثة مدنية غير مصرح لها بالعبور في الأجواء اليمنية على الهبوط في مدينة جازان السعودية بعد تحديها الحظر حيث يتم التأكد من قائدها، مشددا على أنه يجب التقيد بإجراءات إدخال مساعدات الإغاثة والإخلاء. وجدد تأكيده على الجهات الإغاثية والدول التي تريد إجلاء رعاياها من اليمن بضرورة التنسيق مع الجهات المسؤولة التي سبق الإعلان عنها في وقت سابق حتى تتم عمليات الإغاثة أو الإجلاء بشكل سليم وصحيح وضمان سلامتهم ووصول المساعدات إلى المستفيدين منها. كما أشار إلى منع سفن من الوصول إلى الموانئ اليمنية عندما يشتبه بحمولتها أو ترفض التعاون مع السفن التي تنفذ الحظر. وهزت انفجارات عنيفة أمس صنعاء حيث شنت طائرات التحالف أكثر من سبع غارات على معسكر ألوية الصواريخ طويلة المدى في منطقة فج عطان شمال غرب المدينة، ومستودعات الأسلحة في معسكر الحفا التابع لقوات الحرس الجمهوري الموالي لصالح شرق المدينة. كما قصفت مقاتلات التحالف معسكر النهدين جنوب العاصمة، ومخازن أسلحة في جبل نقم. وقال شهود عيان ل«الاتحاد» إن غارات جوية استهدفت أيضا تجمعات مسلحة لـ «الحوثيين» على طريق صنعاء عمران مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. وقصفت مدفعية الجيش السعودي تجمعات مسلحة لـ «الحوثيين» بمناطق جبلية في الملاحيظ بمديرية الظاهر في محافظة صعدة. وشنت مقاتلات التحالف غارات على القصر الجمهوري ومعسكر القوات الخاصة في تعز (جنوب غرب) حيث تدور منذ ثلاثة أيام معارك شرسة بين «الحوثيين» المدعومين بقوات صالح، ورجال القبائل المدعومين بوحدات من اللواء 35 مدرع المؤيد لهادي. وذكر أحد السكان أن الاشتباكات تدور في شارعي جمال والأربعين ومنطقتي وادي القاضي والمرور وجبل جره، وخلفت عشرات الضحايا من الطرفين. وأضاف «هناك العشرات من جثث الحوثيين متناثرة وتم إحصاء 27 قتيلا على الأقل منذ ليل الخميس، إضافة إلى مقتل ما لا يقل عن 15 من مسلحي المقاومة الشعبية بقيادة حمود سعيد المخلافي. وقال مصدر محلي إن العميد صادق سرحان وهو وجيه قبلي محلي وأحد مساعدي الجنرال اليمني البارز علي محسن الأحمر، وصل إلى تعز على رأس قوة مسلحة، كما وصلت تعزيزات عسكرية موالية لصالح إلى المدينة التي يعاني سكانها جراء انقطاع الكهرباء والمياه منذ أيام . وقتل 36 مسلحا على الأقل، غالبيتهم من «الحوثيين» في مواجهات عنيفة اندلعت على الشريط الساحلي الذي يربط بين مضيق باب المندب ومدينة عدن التي شهدت أيضا اشتباكات متقطعة داخل أحياء سكنية. وذكرت مصادر في المقاومة أن مسلحا حوثيا وآخر من المقاومة قتلا بتجدد الاشتباكات مساء في حي المعلا حيث قصفت طائرات التحالف موقعا للحوثيين هناك. وأفاد مصدر ل«الاتحاد» أن عناصر المقاومة المدعومين بغارات التحالف قتلوا 20 حوثيا على الأقل في معارك عنيفة دارت ليل الخميس الجمعة في منطقة رأس عميره على الشريط الساحلي بين باب المندب وعدن. وقال المسؤول المحلي عبد ربه المحولي «إن الغارات الجوية للتحالف دمرت في المنطقة نفسها قافلة تضم دبابتين قتاليتين واربع مدرعات لنقل التعزيزات، فيما أسر خمسة متمردين من قبل اللجان الشعبية». وذكر أن القافلة التي تعرضت للهجوم كانت انطلقت من قاعدة العند الجوية في لحج، لإيصال تعزيزات من التمرد نحو باب المندب وايضا نحو حي في عدن. وأكد مصدر آخر لـ «الاتحاد» أن المقاومة تسيطر تماما على مناطق الشريط الساحلي الممتد من رأس عمران على مضيق باب المندب وصولا إلى عدن. صالح: لن أغادر القاهرة (رويترز) قال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح أمس إنه لن يغادر اليمن، وذلك في أول تعليق على تقارير إعلامية عن سعيه لخروج آمن. وكتب على صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك» «لست من النوع الذي يرحل ليبحث عن مسكن في جدة أو أبحث عن مسكن في باريس..أو في أوروبا..بلادي هي مسقط رأسي..ولم ولن يخلق من يقول لعلي عبد الله صالح أخرج من بلادك».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا