• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

القضاء الكوري يرفض توقيف وريث «سامسونج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يناير 2017

أ ف ب

رفض القضاء الكوري الجنوبي طلب المحققين توقيف وريث مجموعة «سامسونغ» العملاقة لي جاي-يونغ بشبهة التورط في فضيحة الفساد الضخمة التي أطاحت بالرئيسة بارك غوين-هيي.

وكان فريق المحققين المختص بالتحقيق في فضيحة الفساد السياسية التي تهز البلاد طلب توقيف وريث المجموعة الكورية الجنوبية العملاقة بشبهات فساد وإساءة استخدام أصول الشركة والإدلاء بشهادة زور.

لكن محكمة الدائرة المركزية في سيول اعتبرت في قرار صدر أن الأدلة ليست دامغة بما فيه الكفاية لاعتقال لي، الذي يعتبر عملياً رئيس المجموعة التي تمثل لوحدها نحو 20% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد.

وقالت المحكمة في معرض حكمها إنه «من الصعب قبول الأسباب والضرورات والمبررات» التي قدمها المحققون لإصدار مذكرة التوقيف. وسامسونغ هي المصنع الأول عالميا للهواتف الذكية وهي أيضاً أكبر مصدر في كوريا الجنوبية.

وصدر القرار في ختام جلسة استماع لوريث مجموعة سامسونغ أمام المحكمة استمرت أربع ساعات.

وكان المحققون استمعوا لمدة 22 ساعة الأسبوع الماضي إلى لي (48 عاما)، نجل رئيس المجموعة لي كون-هي وحفيد مؤسسها، في إطار تحقيقهم في هذه القضية التي تشكل سوي سون-سيل الصديقة المقربة من الرئيسة، محورها.

وتحاكم شوي حالياً بتهمة استغلال علاقاتها ببارك من أجل الحصول على مبالغ هائلة من المجموعات الكورية الجنوبية الكبرى التي دفعت ملايين الدولارات لمؤسسات خاصة أنشأتها صديقة الرئيسة المقالة.

وشوي متهمة خصوصاً بالحصول على مبالغ مالية ضخمة من كبريات الشركات الكورية الجنوبية، وفي مقدمها سامسونغ المشتبه في أنها دفعت لشوي رشى تبلغ 17 مليون دولار. كما يشتبه في أن سامسونغ دفعت أيضاً ملايين الدولارات في ألمانيا لتمويل تدريب ابنة شوي على الفروسية.