• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

سلسلة غارات إسرائيلية على غزة

آلاف الفلسطينيين يشيعون جثامين 17 شهيداً بالخليل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يناير 2016

علاء المشهراوي عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) شيع آلاف الفلسطينيين أمس جثامين 14 فلسطينيا كانت إسرائيل قد سلمتها الجمعة، في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وتم تشييع ثلاثة فلسطينيين في بلداتهم القريبة من الخليل. وخرج آلاف من الفلسطينيين رغم الشتاء والبرد القارس للمشاركة في تشييع جثامين الـ14 فلسطينيا من الخليل. وحمل المشاركون أعلاما فلسطينية إلى جانب رايات الفصائل الفلسطينية المختلفة التي واكبت سيارات الإسعاف التي نقلت الجثامين إلى مسجد الحسين في وسط المدينة وهم يرددون «لا الله إلا الله». ومن بين الفلسطينيين الذين تم تشييع جثامينهم، باسل سدر (20 عاما) الذي احتجزت إسرائيل جثته منذ 14 أكتوبر الماضي بعد أن حاول طعن عنصر أمن إسرائيلي قرب البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة. وقال والده باسم لوكالة فرانس برس قبل الجنازة «باسل هو الشهيد الأول الذي احتجز عند إسرائيل» لمدة أكثر من 80 يوما. وأضاف «الحمد لله رب العالمين، تم استلام كافة شهداء محافظة الخليل وسنبقى نطالب بباقي الشهداء، شهداء القدس، إن شاء الله». ولم يبق سوى 17 جثة لدى إسرائيل، منها 15 لفلسطينيين من القدس الشرقية المحتلة كما قال ايمن قنديل أحد المسؤولين الفلسطينيين المكلفين هذا الملف. وأضاف أن مفاوضات جارية مع الإسرائيليين لاستعادة كل الجثث «سريعا». وفي قطاع غزة، شنت طائرات حربية إسرائيلية فجر أمس سلسلة غارات على مواقع وأهداف من دون أن توقع أية إصابات. واستهدفت الغارات موقع «القادسية» في منطقة المقوسي بحي النصر شمال مدينة غزة وموقع «فلسطين» على الحدود الشمالية لقطاع غزة ما تسبب بأضرار فيهما إلى جانب موقع «برج مراقبة» عسكري تابع لكتائب شهداء القسام على الحدود الشرقية لمخيم المغازي وسط القطاع ومحيط مطار غزة الدولي المدمر. وقال ناطق بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الهجوم الجوي على غزة جاء ردا على إطلاق وابل من الصواريخ مساء أمس الأول باتجاه مستوطنات إسرائيلية المحيطة بقطاع غزة. كانت قذيفتان صاروخيتان قد سقطتا في محيط مدينة سديروت بالنقب الغربي من دون وقوع إصابات أو أضرار، كما أطلقت ثلاث قذائف أخرى إلا أنها سقطت في أراضي القطاع. وواصلت الشرطة الإسرائيلية أمس مطاردتها لإلقاء القبض على مطلق النار الذي تسبب بمقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين بجروح في تل أبيب لدوافع لا تزال مجهولة. وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد لوكالة فرانس برس إن «الشرطة تواصل بحثها عن الشخص المشتبه به بقتل إسرائيليين اثنين في وسط تل أبيب»، مضيفا «أن حواجز أقيمت على الطرقات في أماكن مختلفة». ويبدو أن عمليات البحث تجري في مكان آخر بحسب صحفية من وكالة فرانس برس في تل أبيب لاحظت أن حضور الشرطة القوي الجمعة اختفى وان المارة كانوا يتجولون بأعداد كبيرة في الشوارع كالعادة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا