• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

خلال لقاء وفد من الطب النفسي بمستشفى راشد

شرطة أبوظبي: الأحداث ضحايا الأسر وليسوا مجرمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

أكد مركز رعاية الأحداث في شرطة أبوظبي أن رعاية الحدث وتأهيله، مسؤولية مشتركة وتكاملية بين الأسرة والمركز. وقال العميد أحمد محمد نخيرة المحرمي، مدير إدارة حقوق الإنسان، رئيس لجنة تسيير أعمال مركز رعاية الأحداث: إن الأحداث ليسوا مجرمين ولكنهم ضحايا أسر أو مواقف، من هذا المنطلق لا يعتبر المركز جهة عقابية، بل جهة تعيد صياغة الحدث، وتؤهله وفق برامج تخصصية وتدريبية تجعله أكثر التزاماً بتقدير ذاته واحترام الآخرين، كما تسهم هذه البرامج في مساعدته على تلقي دروسه، وأداء واجباته المدرسية بأسس علمية تجعله أكثر إقبالاً على الدراسة، إلى جانب برامج الصحة النفسية والثقافية والرياضية.

وكان العميد المحرمي التقى وفداً من قسم الطب النفسي بمستشفى راشد ، برئاسة الدكتور عادل الكراني استشاري الطب النفسي، ورئيس جمعية الأطباء النفسيين بالإمارات. وتأتي هذه الخطوة رداً على الزيارة الميدانية التي قام بها العاملون بالمركز لقسم الطب النفسي بمستشفى راشد، والتي تهدف إلى تعزيز أسس التعاون، وتبادل الخبرات والمعارف بين الجانبين، للوقوف على مستوى الخدمات التي يقدمها المركز للنزلاء من الأحداث على الصعيدين النفسي والاجتماعي.

وجرى خلال اللقاء تنظيم حلقة نقاش تضمنت العديد من الاستفسارات التي وجهها الوفد الزائر إلى إدارة مركز رعاية الأحداث والعاملين فيه، للاطلاع على آليات العمل،نوعاً وكيفاً، ومقارنتها بالمستويات العالمية حتى يستفيد العاملون بالمركز من الخبرات التراكمية لقسم الطب النفسي بمستشفى راشد.

من جانبه أوضح الدكتور عادل الكراني، أن دراسة حالة الحدث وتقييمها بصورة فردية مسألة ضرورية للوقوف على حالته الصحية والاجتماعية، ووضع الخطط العلاجية، وتحديد نوع العلاج النفسي والسلوكي الذي يحتاجه، سواء من خلال جلسات فردية أم جماعية منتظمة، لافتاً إلى أن الصحة النفسية أصبحت جزءاً أساسياً من الصحة العامة للفرد، مؤكداً ضرورة تغيير بعض المسميات التي قد تؤثر سلباً في الحدث عند تشخيص حالته النفسية والصحية، كما أكد أن تغيير القناعات لدى الأحداث مسألة ضرورية، وتعتبر أولى خطوات البرامج العلاجية.

ولفت الكراني انتباه العاملين بالمركز إلى ضرورة الاطلاع على أحدث التجارب والخبرات التي وصلت إليها بعض الدول المتقدمة في مجال الطب النفسي، والاستعانة ببعض الدراسات والأبحاث الضالعة في هذا المجال؛ خصوصاً الدول الأوربية ومواءمتها بمقاييس دولة الإمارات من الجانبين الأسري والديني.

وتحدث أعضاء الوفد الزائر عن أهمية التعاون بين الأسرة والمركز، وعن الرعاية اللاحقة، وضرورة الاطلاع على أوضاعه، ومتابعتها الحدث بعد خروجه من المركز للتأكد من اندماجه مع أسرته ومجتمعه، كما تم الاستفسار عن كيفية تعامل مراكز التأهيل والتدريب المهني مع الأحداث، ومدى تقبلهم لجميع الحالات التي ترد إليهم من المركز.

في ختام الزيارة قام الوفد بعمل زيارة ميدانية لقاعات الدراسة، وسكن الأحدث حيث أبدوا إعجابهم بالمستوى الرفيع من الخدمات التي يتلقاها النزلاء من الأحداث، والذي يوضح مدى اهتمام الحكومة برعاية جميع الفئات دون قيد أو شرط أو تمييز، كما تناول الوفد وجبة الغداء مع الأحداث في جو أسري مفعم بالود والمحبة. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض