• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وصفه بالأفضل في آسيا

مبخوت في رسالة إلى عمر: شكراً يا «صانع الفرح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

كانبرا (الاتحاد)

لا تزال العلاقة الفنية والأخوية القوية بين الثنائي عمر عبد الرحمن وعلي مبخوت حاضرة بقوة في أداء المنتخب الوطني، حيث لا يتألق مبخوت إلا ويكون لعمر عبد الرحمن دور في ذلك، إما بتمريرة ذكية أو رفعة متقنة.

والحقيقة إن «أمير الموهوبين» يسهم في تألق كل من حوله بتمريراته المتقنة وسحره الخاص في الملعب، وصنع عموري هدفي علي مبخوت في المباراة أمام قطر، وكان سر تألق هداف المنتخب «كالعادة».

وعن ذلك يقول مبخوت: «عمر لاعب كبير ومميز، وهو يمتلك القدرة على صناعة الفارق، وأراه افضل لاعب في آسيا حالياً».

وعن الرسالة التي يوجهها له قال: «بالتأكيد أبارك له عودته التي أسعدتنا جميعا، فهذه مشاركته الأولى بعد غياب بسبب الإصابة، ثم أشكره أيضاً لأنه صنع الفارق كعادته، وأثبت أنه لاعب من طينة الكبار».

وعن المباراة أكد مبخوت على سعادته بالفوز العريض، لكونه يمنح الفريق عزيمة قوية ودافعاً لمزيد من الإجادة خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن هناك مباراتين لا تقلان أهمية عن مباراة قطر، أمام البحرين وإيران وكلاهما قوة لا يستهان بها، مما يحتاج منا لنسيان الفوز الأول وزيادة التركيز للقاء الثاني أمام البحرين، لكونه الأهم خلال الأيام المقبلة، ولن ننخدع بخسارة الفريق أمام إيران، لأننا نعلم مدى قوة المنتخب البحريني الذي يمتلك لاعبين على مستوى عال من الخبرة والكفاءة.

ووجه مبخوت الشكر للجهاز الفني بقيادة مهدي علي على جهدهم في تحضير الفريق والتعامل الجيد مع مجريات المباراة، وقال إن تعليمات الكابتين مهدي بين الشوطين كان لها تأثير كبير على تحقيق الفوز بعد أن طالبنا بزيادة التركيز والاستمتاع باللعب، مما جعل ثقتنا بأنفسنا تزداد، ونرد على التقدم القطري برباعية، ولم نكتف بالأهداف ولكن مع أداء قوي على مدى شوطي المباراة، كما أحسنا التعامل مع الكرات الثابتة الناجمة عن فقدان لاعبي الفريق القطري للتركيز، نتيجة للعب القوي العنيف والخشن، الذي كاد يسفر عن تعرض عدد من اللاعبين للإصابة، وقد استخدموا هذه الطريقة معي عدة مرات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا