• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إيطالياروما يلتقي أتلانتا بطموح العودة لـ«الوصافة»

يوفنتوس يواجه لاتسيو بشعار «الخطأ ممنوع»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 أبريل 2015

نيقوسيا (أ ف ب)

تتجه الأنظار اليوم إلى تورينو، حيث سيكون يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر، أمام مواجهة مفصلية مع ضيفه لاتسيو الثاني، وذلك في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإيطالي التي تشهد موقعة «شرفية» بين قطبي ميلانو. على ملعب «يوفنتوس ستاديوم»، سيكون الخطأ ممنوعاً على يوفنتوس أمام ضيفه لاتسيو المتألق، وذلك إذا كان يريد تجنب أي تهديد لزعامته لأن فريق «السيدة العجوز» يتقدم بفارق 12 نقطة عن فريق العاصمة قبل 8 مراحل على ختام الموسم، لكن تنتظره مواجهات صعبة للغاية في الأمتار الأخيرة. وسيكون تركيز المدرب ماسيميليانو اليجري الذي شاهد فريقه يسقط في المرحلة السابقة أمام بارما الجريح في ثاني هزيمة له فقط هذا الموسم، منصباً على جعل لاعبيه يفكرون حصراً بمواجهة لاتسيو وليس بما ينتظرهم الأربعاء المقبل ضد موناكو الفرنسي، حيث يحلون ضيوفاً على الأخير في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد أن فازوا ذهاباً الثلاثاء بهدف وحيد سجله التشيلي أرتورو فيدال من ركلة جزاء. وستكون مباراة اليوم مهمة جداً ليوفنتوس، والفوز بها سيكون ضربة معنوية كبيرة للاتسيو الذي خرج فائزاً من مبارياته الثماني الأخيرة ما خوله إزاحة جاره روما عن الوصافة، كما أنه سيجعل «بيانكونيري» يقارب المباريات المتبقية له بأعصاب هادئة حتى وإنْ كانت صعبة، وأولها ديربي تورينو قبل مواجهة فيورنتينا وسمبدوريا على التوالي، على الوصول إلى مباراتيه مع انتر ميلان ونابولي في المرحلتين السادسة والثلاثين والسابعة والثلاثين قبل الأخيرة واللقب في خزائنه.

وسيكون روما متربصاً لجاره من أجل استعادة المركز الثاني المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، على أمل العودة إلى سكة الانتصارات على حساب ضيفه أتلانتا الذي يصارع من أجل تجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية. وعاد فريق المدرب الفرنسي رودي جارسيا إلى دوامة التعادلات في المرحلة السابقة، واكتفى بنقطة واحدة من مباراته ومضيفه تورينو بالتعادل معه 1-1.

وفرط روما الذي عاد قبلها بمرحلتين إلى سكة الانتصارات بعد أن حاد عنها لخمس مباريات متتالية (أربعة تعادلات وهزيمة)، بفرصة تقليص الفارق الذي يفصله عن يوفنتوس إلى 11 نقطة بعد سقوط الأخير في معقل بارما الجريح الذي حسم أمس الأول من رصيده 4 نقاط تضاف إلى النقاط الثلاث التي خسرها سابقاً بسبب عدم دفع أجور اللاعبين منذ يوليو الماضي.

وعلى ملعب «جوزيبي مياتزا»، يتواجه الإنتر مع جاره ميلان في مباراة محسوبة على أرض الأول، وذلك بحثاً عن فوز «شرفي» بعد أن فقد الأمل منطقياً، كما حال «روسونيري»، بالحصول على مقعد أوروبي الموسم المقبل كونه يحتل المركز العاشر برصيد 41 نقطة وبفارق 8 نقاط عن المركز السادس المؤهل إلى «يوروبا ليج» الموسم المقبل بسبب وصول يوفنتوس ولاتسيو اللذين سيشاركان في دوري الأبطال، إلى نهائي مسابقة الكأس. أما بالنسبة لميلان، فوضعه ليس أفضل من جاره اللدود، إذ يحتل المركز الثامن بفارق 7 نقاط عن المركز السادس. لكن حسابات المراكز والنقاط لا تدخل على الإطلاق في مواجهات الديربي، خصوصاً بين قطبي ميلانو اللذين سيبحثان عن مصالحة جمهورهما من خلال الفوز بهذه الموقعة التي لم يخسرها الإنتر في ضيافته منذ 14 نوفمبر 2010 (صفر-1 سجله لاعبه السابق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش). «أنت لا تلعب مواجهات الديربي، بل تفوز بها»، هذا ما قاله قائد الإنتر أندريا رانوكيا عن مواجهة ميلان، مضيفاً: «يجب أن نمنح جهورنا شيئاً يعيد إليه البسمة بعد موسم صعب للغاية، مباراة الديربي تشكل دائماً فرصة لاسعاد الناس». وكان لقاء الذهاب انتهى بالتعادل 1-1 في أول مباراة للإنتر بقيادة مدربه السابق روبرتو مانشيني الذي حل بدلاً من وولتر ماتزاري.

ويأمل نابولي مواصلة الصحوة التي حققها في المرحلة السابقة على حساب ضيفه القوي فيورنتينا (3-صفر) بعد 5 مراحل متتالية دون فوز وتنازله عن لقب مسابقة الكأس على يد لاتسيو، وذلك عندما يحل ضيفاً على كالياري قبل الأخير. ويملك فريق المدرب بينيتيز الذي قطع أكثر من نصف الطريق نحو نصف نهائي «يوروبا ليج» بعد فوزه خارج قواعده على فولفسبورج، 50 نقطة في المركز الرابع بفارق 7 نقاط عن روما الثالث ونقطة فقط عن كل من فيورنتينا وسمبدوريا اللذين يتواجهان مع فيرونا وتشيزينا. وفي المباريات الأخرى، يلعب غداً ساسوولو مع تورينو، وكييفو مع أودينيزي، وأمبولي مع بارما، وباليرمو مع جنوه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا