• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تواصل أعمال مؤتمر المواصلات العامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

«طرق دبي» : 20% حصة المواصلات العامة من موازنة 2020

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

شروق عوض (دبي)

أكد عبدالمحسن يونس، المدير التنفيذي لإدارة الاستراتيجيات وحوكمة الشركات في هيئة الطرق والمواصلات، أنّ هيئة الطرق ركزت خلال السنوات الماضية على تطوير نظام المواصلات العامة حيث ارتفعت حصة المواصلات العامة من الموازنة في دبي من 6% إلى 13% عام 2013 ومن المتوقع أن تصل إلى 20% في العام 2020.

جاء ذلك ضمن جلسات اليوم الثاني لمؤتمر النقل للاتحاد العالمي للمواصلات العامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمعرض المصاحب له، وفي الجلسة العامة التي حملت عنوان «الإطار التنظيمي والحوكمة».

وأوضح أنّ دبي أنفقت اكثر من 10 مليارات درهم لتطوير شبكة المواصلات العامة وعززت شبكة الطرق من 8 آلاف و751 كيلومتراً في العام 2005 إلى 12 ألفاً و634 كيلومتراً بزيادة قدرها نحو 45% لمواجهة النمو السكاني والتوسع الجغرافي الذي شهدته الإمارة، لافتا إلى أنّ التوسع الذي شهدته إمارة دبي كان الأسرع والأكبر على مستوى العالم.

وأشار يونس الى أن الإمارة واجهت هاجساً بعد التطور الكبير من خلال المشروعات العقارية والتجارية وتحولها إلى عاصمة سياحية، وأصبحت واحدة من أكثر المدن تطوراً في النمو الاقتصادي والسكاني، ما ترتب عليه زيادة كبيرة في عدد المركبات في الإمارة بوتيرة سريعة، ونتج عنه ازدحامات واختناقات مرورية وارتفاع في نسبة الحوادث المرورية، حيث بلغ معدل الحوادث 24 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة في العام 2006، كما تسببت في خسائر كبيرة للإمارة وصلت إلى 1.3 مليار دولار سنويا فضلا عن ذلك واجهت الهيئة زيادة نسبة التلوث.

ولفت إلى أنّ الهيئة تمكنت من تطوير منظومة النقل الجماعي ورفع نسبة الرحلات التي تتم بوسائل النقل الجماعي من أقل من 6٪ عام 2005 إلى نحو 16٪، متضمنة الرحلات التي تتم بمركبات الأجرة، وتسعى إلى تحقيق 34٪ عام 2020، منها 17٪ لمترو دبي، والنسبة المتبقية للمواصلات العامة والنقل البحري.

وقال: «من أجل تحسين وتوسيع الخدمات التي تقدمها حافلات المواصلات العامة قامت الهيئة بتشغيل الحافلات المفصلية وذات الطابقين، حيث ارتفع أسطول الحافلات إلى قرابة 1421 حافلة»، مشيراً إلى أن الحافلات الجديدة تتميز بمواصفات يورو 4 ويورو 5 الصديقة للبيئة، وبمستوى عالٍ من الرفاهية والجودة، وانخفاض مستوى أرضية الحافلات لتسهيل عملية الصعود والنزول، وسهولة استخدامها من قبل ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يتوفر مدخل خاص ومكان مخصص لهم داخل الحافلة، وهي مزودة بأحدث أنظمة معلومات الركاب وأنظمة مراقبة داخل الحافلة، كما قامت الهيئة بتركيب قرابة اكثر من 1000 مظلة مكيفة لركاب الحافلات العامة موزعة على مختلف مناطق الإمارة.

وأشار خالد زاهر من هيئة الطرق والمواصلات إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار فيما يتعلق بمشاريع السكك الحديدية في الدول الخليجية مراعاة الظروف الاجتماعية التي يتحلى بها أبناء هذه المجتمعات وطبيعة المناخ، لافتاً إلى أنه ومن واقع تجربة مترو دبي فقد راعت الهيئة هذين الأمرين، حيث قامت بإنشاء درجات ذهبية وفضية وللنساء تبعا لاهتمام أبناء مجتمع الإمارات، كما راعت ظروف الطقس عبر تصميم مخارج لمحطات المترو المكيفة بأعلى المقاييس العالمية.

ولفت الى أن أهم التحديات التي تواجه إنشاء محطات السكك الحديدية الظروف المناخية وسلوكيات الأفراد وكيفية تغيير نظرة أبناء المجتمع إلى مفهوم وسيلة نقل عام، فالمترو على سبيل المثال قدم بداخله الرفاهية لأبناء المجتمع وقام بتغيير هذه النظرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض