• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

زعيم الأجيال.. وقلعة الأبطال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 أبريل 2015

تتغير الوجوه والأماكن والمشاهد والصور من أبيض وأسود، إلى ألوان، إلى اتش ديه وفور كيه، والزعيم هو الزعيم مصدر للفخر، وعنوان للتألق، ورمز للانتصارات وقلعة للألقاب.

من أول جيل كان يرتدي الفانلة البيضاء ذات الخطوط الطولية الخضراء في نهاية الستينيات من القرن الماضي، إلى آخر جيل يرتدي البنفسج والأبيض، وهو يوزع الفرح ويرسم السعادة فوق وجوه جماهيره بالعروض الرائعة والنتائج الإيجابية والمهارات الاستثنائية. أجيال أدمنت منصات التتويج ومعانقة الألقاب والذهاب لمناطق لم يكتشفها أحد من قبل، فكان العين أول من توج بلقب آسيوي في تاريخ كرة الإمارات عام 2003، وكان صاحب أجمل ملعب في العالم وهو ستاد هزاع بن زايد، وكان العين أيضاً أول فريق عربي يهزم يوفنتوس «سيدة إيطاليا العجوز»، وكان أيضاً أول من يصل لدرزن من ألقاب الدوري. إنها ثقافة البطولات، أجيال تأتي وتذهب والزعيم لا يتعب من الألقاب، والتحليق عالياً في سماء المجد الكروي، هناك جيل البداية الذي وضع اسم الزعيم مبكراً في سباق المنافسة على الألقاب، وهناك الجيل الثاني الذي واصل المسيرة وأكد شخصية البطل.. وهناك جيل العقد الماضي الذي توج بثلاثية الدوري.. وفاز بالبطولة الخليجية والآسيوية، واليوم يطل علينا هذا الجيل ليواصل رحلة الإبداع ويتوج باللقب الثاني عشر. شخصية الزعيم هي دائماً ما تصنع الفارق عندما تتأزم الأمور، وتحسم الصراع في الأمتار الأخيرة، فالزعيم يعرف كيف يصطاد الأهداف الصعبة حتى وإنْ تعثر في مرحلة من المراحل أو تراجع بعض الوقت، فهو يعرف متى وكيف يعود ليقف فوق منصات التتويج. وعندما تتجول بعينيك فوق تفاصيل تلك المجموعة من الصور القديمة، وتتذكر بعض الأسماء والنجوم والأجيال، يمكنك أن تعرف بسهولة حكاية الزعيم وأسرار انتصاراته منذ عام 1968 وحتى اليوم. اللقب الثاني عشر للدوري ليس سوى بداية جديدة لطموحات أكبر وأكبر في التحدي الآسيوي الأصعب، والمشاركة في مونديال أندية العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا