• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تعقيباً على ما جاء في «صباح الخير»

«الإمارات للمواصفات»: تمديد المهلة لا يعني عدم الالتزام بمتطلبات الرقابة على مياه الشرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

تعقيباً على ما كتب الزميل علي العمودي في زاويته اليومية «صباح الخير»، حول تمديد مهلة تطبيق النظام الإماراتي للرقابة على مياه الشرب، جاءنا التعقيب التالي من هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس: «يطيب لنا أن نتقدم إليكم بالشكر الجزيل على تعاونكم المستمر مع الجهات الحكومية في الدولة، وحرصكم على المصلحة العامة ونقلكم لوجهات النظر بكل شفافية وحيادية.

وبالإشارة إلى الموضوع أعلاه، وإلى المقال المنشور يوم الأربعاء بتاريخ 23 أبريل 2014 في جريدتكم الموقرة ضمن عمود «صباح الخير»، والخاص بتأجيل مهلة تطبيق النظام الإماراتي للرقابة على مياه الشرب إلى 1 أكتوبر 2014.

يطيب لنا توضيح بعض النقاط بهذا الخصوص:

- قرار مجلس الوزراء كان ينص قبل تمديد المهلة على بدء التطبيق بنهاية الربع الأول من 2014، وتمديد المهلة للتاريخ المشار إليه لا يعني عدم التزام الشركات المستوردة والمنتجة لمياه الشرب بمتطلبات النظام الإماراتي للرقابة على مياه الشرب، حيث إن الرقابة على استيراد وإنتاج وتداول تلك المنتجات مستمرة، للتأكد من مطابقة المياه للمواصفات القياسية الإماراتية. وجاء الإعلان لتطوير الإجراءات الرقابية على هذه المنتجات، لما يتطلبه التطور الحالي في اقتصاد الدولة في آليات الإنتاج والاستيراد.

- تم تمديد مهلة التطبيق مراعاة لمصلحة المستهلك في المقام الأول، وتوفير الكميات المطلوبة من منتجات مياه الشرب المعبأة دون الإخلال بصلاحيتها للاستهلاك، من خلال الرقابة الدورية للجهات الرقابية في الدولة.

- تم منح قرار تمديد مهلة التطبيق لمدة ستة أشهر للشركات المسجلة لدى الهيئة فقط، والتي سبق أن استوفت جميع متطلبات النظام باستثناء متطلبات بطاقة البيان، ووضع علامة المطابقة الإماراتية على عبوات مياه الشرب، والتي تتطلب إجراءات مطولة متعلقة بتغيير وطباعة بطاقة بيان جديدة مستوفية لمتطلبات النظام، حرصاً من الهيئة على توفير كافة البيانات الإيضاحية للمستهلكين.

هذا ما لزم توضيحه.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض