• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في ختام فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للدفاع الصاروخي والجوي

ثورجود: يجب أن تكون هناك خطط فعالة وقابلة للتطبيق في عمليات الدفاع الجوي والصاروخي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

محمد الأمين (أبوظبي)

أكد العميد نايل ثورجود، المدير التنفيذي لبرنامج الصواريخ والفضاء في الجيش الأميركي، أنه على الدول المعنية أن تكون قادرة على تعديل الأنظمة الأساسية القائمة، مبيناً كيفية الاستفادة من تقنيات الاعتراض في مواجهة التهديدات الجوية والصاروخية الناشئة.

وشدد ثورجود، على أنه «ضمن قدراتنا الجوية والصاروخية الدفاعية، يجب أن نكون قادرين على القيام بأربعة أشياء وهي: الحماية، وتوفير الدعم الناري والتنسيق والتحديث»، مشيرا إلى أنه يجب أن تكون هناك خطط فعالة وقابلة للتطبيق في عمليات الدفاع الجوي والصاروخي.

جاء ذلك، خلال فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للدفاع الصاروخي والجوي، الذي أقيم تحت رعاية وزارة الدفاع الإماراتية بدعم خاص من القوات الجوية والدفاع الجوي الإماراتي، واختتم أعماله أمس بنادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، بحضور مجموعة كبيرة من الخبراء في مجال الدفاع الجوي والصاروخي ومسؤولين عسكريين، وشركاء من القطاع الخاص، بالإضافة إلى مشاركة ممثلين عن حكومات وسفارات عربية ودولية.

وناقش المؤتمرون في اليوم الختامي للمؤتمر أسلوب نظام الدفاع الجوي والصاروخي متعدد الطبقات، وأسس جعل نظام IAMD يأخذ طبقات عدة وهي المكونات الأساسية لمواجهة التهديدات المتقدمة والمتعددة في منطقة الخليج، إضافة إلى الاكتشاف والتغلب على التهديدات المنسقة.

كما ناقش المؤتمر التقنيات الناشئة، وتوقع تهديدات إسقاط صواريخ جوالة على الخليج العربي في عام 2020، وانعكاسات ذلك على نظام الدفاع الجوي المدمج. وموضوع التهديدات المتطورة من القذائف الصاروخية والمدفعية واستراتيجيات التحالف والاندماج في عمليات الدفاع الجوي والصاروخي متعدد الجنسيات، ودمج الأصول والعمل المشترك ضمن شبكة IAMD المحورية لعمليات الدفاع الجوي الصاروخي متعددة الجنسيات والدروس المستفادة من التجربة النرويجية.

وقال المقدم جون إريلد بودينج، رئيس مركز القيادة للسلاح الجوي الملكي النرويجي، في ورقته التي تطرقت إلى عملية دمج الأصول والعمل المشترك ضمن شبكة IAMD المحورية لعمليات الدفاع الجوي الصاروخي متعددة الجنسيات، وهندسة وقدرات نظام الدفاع الجوي الصاروخي النرويجي المتطور (NASAM)، «إن عملياتنا تنفّذ خلال وقت السلم، وفي عمليات الاستجابة للأزمات وفي حالة الحرب»، وأضاف: «إن الدفاع ضد التهديد الجوي هو شرط مسبق للقوات الخاصة لضمان حرية الحركة العملياتية، وللبقاء على قيد الحياة في سياق الدفاع عن الوطن». من جهة أخرى، قال رياض قهوجي، المدير التنفيذي، مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري، في تصريح لـ «الاتحاد»: إن دول الحليج العربي مدعوة لتحديث منظوماتها الدفاعية والتسريع بدمجها، من أجل دفاع مشترك قادر وفعال ضد التهديدات بالصواريخ الباليستية، مشددا على أنه دون هذا الاندماج والتعاون سيبقى هناك نقص كبير في مستوى التحضير والتجهيز. وأكد أن الدفاع الفعال غير ممكن إلا عبر شراكة وتحالفات، ولا يمكن مواجهة مثل هذه التهديدات من دولة واحدة بل لا بد من تعاون ومشاركة من حلفاء دوليين، يمدونها بالتكنولوجيا ويوسعون أفق الإنذار المبكر لديها من خلال الجيران والحلفاء، مما يتطلب تعاونا دوليا مشتركا لتبادل الخبرات والمعلومات. ولفت قهوجي، إلى أن تهديدات الصواريخ الباليستية شان دولي يعني كل العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض