• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الحروب الافتراضية» و «ظواهر الإعلام الجديد» في جلسات منتدى الإعلام العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

كشفت اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي أمس، عن تفاصيل جلستين ستعقدان ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمنتدى الإعلام العربي، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يومي 20 و21 من مايو 2014. والمقامة في فندق ميناء السلام في مدينة جميرا.

يستشرف منتدى الإعلام العربي من خلال هذه الجلسات ملامح مستقبل العمل الإعلامي في المنطقة، واتجاهاته ومدى مواكبته للتطور الإعلامي على الصعيد العالمي. وذلك تماشياً مع الشعار العام للمنتدى في دورته الحالية، «مستقبل الإعلام يبدأ اليوم»، والذي يتناول قراءة فاحصة للمتغيرات في المنطقة التي شهد خلالها الإعلام العربي تطورات لافتة، ويركز في الوقت ذاته على تخطي الواقع إلى آفاق المستقبل في محاولة للتعرف على فرص التطوير التي يمكن أن تصبح من نصيب إعلامنا، وذلك للارتقاء بصناعة الإعلام العربي.

تبحث الجلسة الأولى والتي تعقد تحت عنوان «الإعلام.. الحروب الافتراضية» في التغيرات التي طرأت على شبكة الاتصال والمعلومات وتقنيات الاتصال التي غيرت جذرياً مفاهيم الحروب والأمن القومي، حيث باتت سيناريوهات «الحروب الافتراضية» حاضرة إلى جانب سيناريوهات الحروب التقليدية. ودخل في عناصر قوة الدول مدى قدرتها على حماية شبكاتها الإلكترونية، وكذلك قدرتها على تعطيل شبكات الاتصال والمعلومات لخصومها. وتناقش التطورات والتحديات المستقبلية التي تفرضها هذه الحروب على مستقبل وسائل الإعلام لاعتمادها التام على الشبكات. يدير الجلسة الدكتور علي الخشيبان، الكاتب في صحيفة الرياض السعودية، ويتحدث فيها كل من الدكتور علي النعيمي، رئيس جامعة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور صباح ياسين، باحث وأستاذ في جامعة الشرق الأوسط، والكاتب والأكاديمي السعودي الدكتور منصور الشمري، والدكتور يحيى اليحياوي، الكاتب والباحث من المملكة المغربية.

وتسلط الجلسة الثانية التي تعقد تحت عنوان «الإعلام الجديد: ظواهر جديدة»، الضوء على التأثير المتزايد لوسائل الإعلام الاجتماعية، التي أصبحت تلعب دوراً قوياً خصوصاً بين جيل الشباب، وربما تجاوزت الدور الإخباري المحدود الذي تلعبه وسائل الإعلام التقليدية، من ناحية خلق بيئة تفاعلية وإفساح المجال أمام الجميع في صنع الخبر وتداوله ونشره. وتثير هذه الجلسة تساؤلات حول ما إن كان من الممكن اعتبار نجوم عالم التواصل الاجتماعي نجوماً فعلاً في الساحة الإعلامية، بالإضافة إلى كيفية تعاطي الجهات الإعلامية اليوم مع هذه الظواهر، ومدى إمكانية الاستفادة منها في إيصال رسائل هادفة. مع التركيز على الأهمية والانتشار الذي اكتسبته اليوم وسائل التواصل الاجتماعي، والتي بات لها من يمكن تسميتهم بـ «نجوم»، تتابعهم أعداد كبيرة من المعجبين، وتتزايد هذه الأعداد يوماً بعد يوم، إلى الحد الذي أصبح فيه هؤلاء النجوم ظاهرة ذات تأثير كبير على محتوى شبكات التواصل الاجتماعي وخاصة بين جيل الشباب، الذي يمثل الشريحة الأكبر من جماهيرهم. تناقش الجلسة أسباب وتداعيات الجماهيرية الكبيرة الذي بات يحظى بها نجوم وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تشمل على سبيل المثال لا الحصر، مواقع تحميل صور ومقاطع فيديو قصيرة مثل «انستجرام» و«كييك» وقنوات «اليوتيوب». (دبي - الاتحاد).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض