• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سيسوكو «رهن إشارة» النادي «الملكي»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 أغسطس 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

أبدى النجم الدولي الفرنسي موسى سيسوكو لاعب نادي نيوكاسل الإنجليزي، الذي هبط إلى دوري الدرجة الثانية، رغبته الشديدة في الرحيل عن هذا النادي لكي ينضم إلى نادٍ آخر من أندية القمة الأوروبية. واعترف سيسوكو في حديث لإذاعة «بي بي سي» بأنه يريد على وجه التحديد الانضمام إلى صفوف نادي ريال مدريد الإسباني، وقال بالحرف الواحد: أتمنى من كل قلبي أن يسعى النادي الملكي في طلبي.. وأنا في الانتظار دائماً، و«رهن الإشارة»!.. وسأكون سعيداً لو كان النادي «الملكي» مهتماً بالتعاقد معي ولكنني حتى الآن ما زلت لاعباً في نيوكاسل.

كما اعترف سيسوكو الذي يحتفل بعيد ميلاده السابع والعشرين الثلاثاء المقبل (مولود يوم 16 أغسطس 1989) بأنه لا يرغب في الاستمرار في اللعب لنيوكاسل، بعد هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية.

وقال: لقد أعطيت كل شيء لهذا النادي، والآن أتشوق كثيراً للعب مباريات كبيرة مع أندية أكبر، ولهذا ينبغي أن أرحل عن هذا الفريق، وأعرب سيسوكو عن أمله في أن «تتفهم» جماهير نيوكاسل وجهة نظره ووضعه الحالي.

ولم يشارك سيسوكو في أي تدريبات جماعية للفريق منذ عودته من إجازته الصيفية، وإنما فضل التدريب بمفرده منفصلاً عن بقية زملائه في الفريق، ونظراً لأنه قدم فصولاً ممتعة من الأداء مع منتخب «الديوك» الفرنسي خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية الأخيرة «يورو 2016» التي أقيمت في فرنسا، فإنه لا يريد أن «يتوارى» في دوري الدرجة الثانية مع نيوكاسل.

و«سيسوكو» لعب مع نيوكاسل 133 مباراة منذ وصوله إلى هذا النادي الإنجليزي في يناير 2013، بينما لعب في الموسم المنتهي 37 مباراة سجل خلالها هدفاً واحداً وتلقى 3 إنذارات. وكان سيسوكو قد بدأ مشواره الاحترافي مع فريق تولوز الفرنسي حتى نهاية عام 2012 ثم انتقل منه مباشرة إلى نيوكاسل يونايتد في بداية عام 2013.

وفي المقابل كان فلورينتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد قد صرح مؤخراً بأن فريقه لم يعد في حاجة إلى تدعيم صفوفه، لأنه أصبح بالفعل مكتملاً وإن كان لم يستبعد احتمالات أن يطرأ جديد من الآن وحتى موعد إغلاق «الميركاتو الصيفي» يوم 31 أغسطس الجاري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا