• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كوكبة من أصحاب الكفاءات العالية

«حرب العقول» في تحدي الأقوياء !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 أغسطس 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

عند انطلاقة الدوري الإنجليزي اليوم، تبدأ الأحاديث والأقاويل، حول هوية الفريق الأكثر حظاً للتتويج بأقوى بطولات كرة القدم على وجه الأرض، إنه الدوري الإنجليزي الذي دائماً ما كان هو الأقوى، نسبة للإمكانيات المالية التي تملكها الأندية، والاستثمارات الكبيرة التي يتم ضخها من أجل حصد الألقاب، والوجود في مصاف الكبار.

ورغم أن المهمة الانتحارية نفذها ليستر سيتي في العام الماضي، خالفت هذه القوانين، فإن «البريميرليج» عودنا دائماً على قوة المنافسة، والوجود الكبير من جميع الأندية بخلاف مراكزها ومواقعها بجدول الترتيب، كما أن «الرتم» العالي الذي يطرأ على معظم مبارياته، يؤكد تفوقه على نظرائه في «القارة الأوروبية».

الأندية والمال لا يكفيان في بعض الأحيان، ووجود النجوم في نادٍ كبير يمكن أن يمثل دفعة كبيرة نحو الرغبة في حصد الألقاب، ولكن هؤلاء النجوم يجب أن ينجلوا تحت مظلة قائد صاحب خبرة وفكر عالٍ، وشخصية قوية، فالسفينة تحتاج إلى ربان يقودها ويصل بها إلى بر الأمان، محملاً بالألقاب وصانعاً للتاريخ، وهو ما فطنت إليه أندية الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بإحضار أكبر وأفضل مدربي العالم، وهناك من يعيش موسمه الثاني، وآخرون يظهرون للمرة الأولى، وغيرهم من لديهم الخبرة الطويلة في الدوري الإنجليزي.

«البريميرليج» هذا العام باح بأسرار عدة قبل ضربة البداية، عندما استقطبت أنديته صفقات كبيرة على مستوى المدربين قبل اللاعبين، ووجود كوكبة من المدربين أصحاب الكفاءات العالية، يتيح للمشاهد والمتابع الفرصة للاستمتاع بمباريات حماسية ومنافسات محتدمة يستمتع بها الصغير قبل الكبير، والدوري الإنجليزي يتمتع بالشعبية الكافية، نظراً لشهرته وقوته، فكيف هو الحال بعد إحضار هذه الأسماء.

إن وجود مدربين بحجم جوزيه مورينيو وبيب جوارديولا وأنطونيو كونتي ويورجن كلوب، بجانب كلاوديو رانيري وآرسين فينجر وماوريسيو بوكيتينو، دون إغفال بعض الأسماء مثل ديفيد مويس ووالتر ماتزاري ورونالدو كويمان يمنح المشاهد والمشجع رغبة كبيرة في متابعة ومشاهدة جميع مباريات «البريمرليج» وعددها 380 مباراة، فهو صراع الجبابرة بين أعظم مدربي كرة القدم في وقتنا الحالي، وحرب يكتب عنوانها الأول اليوم، ونرى ختامها في مايو 2017، بكل تأكيد فإن الحرب تسفر عن فائز واحد، ينجح في رفع علم الانتصار وكأس بطولة الدوري الإنجليزي، أحد هؤلاء المدربين يضحك أخيراً، بعد خوض 38 جولة صعبة، والسؤال هنا: من يكون «الرابح الأكبر»؟. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا