• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بيلاي في جوبا للتحقيق بالمجازر ضد المدنيين

استئناف محادثات حل النزاع في جنوب السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

استؤنفت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أمس المحادثات الهادفة إلى حل النزاع القائم في جنوب السودان، والمتوقفة منذ مطلع أبريل. وقال برازيل موسومبا، المتحدث باسم السلطة الحكومية للتنمية «إيجاد» التي تقوم بالوساطة بين الطرفين: «إن الوسطاء جمعوا وفدي حكومة جنوب السودان التي يرأسها الرئيس سلفا كير، وحركة التمرد التي يتزعمها نائب الرئيس السابق رياك مشار بعد لقائهما أولاً كل على حدة»، وأضاف: «إن المرحلة الثانية من المحادثات تركز على الحوار السياسي للمصالحة الوطنية». وكانت الحلقة الثانية من المفاوضات التي بدأت في منتصف فبراير علقت للمرة الأولى في بداية مارس. ومع استئنافها في نهاية مارس، عادت وعلقت مجدداً بعد عشرة أيام إثر تفاقم الخلاف بين الوفدين، من دون إحراز أي تقدم. وأسفرت دورة المباحثات الأولى عن اتفاق لوقف النار في 23 يناير بعد صعوبات جمة، لكنه بقي حبراً على ورق. وساد الغموض أمس في أديس أبابا حول احتمال استئناف المحادثات بين طرفي النزاع، لاسيما مع إعراب الوفود عن شكوكها على ما يبدو، حيث قال رئيس وفد حكومة جنوب السودان وزير الإعلام مايكل ماكوي لوكالة: «إن الوسطاء دخلوا الاجتماع، حتى يحددوا الخطوات التي يتعين القيام بها، لذلك نحن أحرار اليوم على الأقل»، لكنه لم يستبعد عقد اجتماع بعد الظهر، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. أما المتحدث باسم وفد المتمردين حسين مار نيوت فقال: «إنه لم يتبلغ عقد اجتماع»، وأضاف: «إن (إيجاد) تجري مفاوضات».

إلى ذلك، وصلت المفوضة العليا لحقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة، نافي بيلاي، أمس، إلى جوبا، للتحقيق حول مجازر وقعت أخيراً في إطار النزاع في جنوب السودان. وأعلن جو كونتريراس، المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، حيث يتواجه الجيش الحكومي مع قوات مشار: «إن بيلاي المتوقع أن تستغرق زيارتها يومين، يرافقها المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون تجنب الإبادة اداما دينغ، ستلتقي خصوصاً الرئيس سلفا كير ومسؤولين كباراً في سلطات جوبا، ثم ستقوم بزيارة إلى مواقع شهدت مجازر في الآونة الأخيرة إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك. (أديس أبابا، جوبا - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا