• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

نداء أممي لتوفير 273.7 مليون دولار للإغاثة خلال 3 أشهر

بان كي مون يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 أبريل 2015

واشنطن، جنيف (وكالات) طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوقف إطلاق نار فوري في اليمن، بالتزامن مع توجيه مكتب المنظمة الدولية لتنسيق الشؤون الإنسانية نداء عاجلًا إلى المجتمع الدولي لتوفير 273.7 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية لنحو 7.5 مليون يمني خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. وقال بان كي مون خلال عشاء في نادي الصحافة القومي «ناشيونال برس كلوب» في واشنطن على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي «إن اليمن يشتعل..أوجه نداء إلى كل أطراف النزاع من أجل وقف فوري لإطلاق النار.. حان الوقت لدعم فكرة ممرات تسمح بعبور المساعدة التي تنقذ حياة الناس والانتقال إلى السلام الحقيقي». وأضاف «إن عملية السلام الدبلوماسية التي تدعمها الأمم المتحدة هي السبيل الأفضل من أجل الخروج من النزاع المستمر منذ فترة طويلة وينطوي على نتائج مخيفة للاستقرار الإقليمي»، لافتا إلى أنه يبحث عن وسيط يمكنه التوجه فوراً إلى المنطقة بعد استقالة جمال بن عمر، وقال «إن السعوديين قالوا لي إنهم يتفهمون ضرورة عملية سياسية، وأناشد جميع اليمنيين المشاركة بنية صادقة». إلى ذلك، نقل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان عن مصادر يمنية إن نحو 150 ألف شخص نزحوا عن ديارهم وهو ما يزيد بنسبة 50 في المئة عن التقديرات الأممية السابقة، وأضاف «أن المنشآت الصحية أبلغت عن 767 وفاة بين 19 مارس و13 أبريل. وقال يوهان فان در كلاف منسق العمليات الإنسانية في اليمن «فرت آلاف العائلات من منازلها جراء القتال والضربات الجوية، وتجد هذه الأسر صعوبة بالغة في الحصول على الرعاية الصحية والماء والغذاء والوقود والمتطلبات الأساسية لبقائها على قيد الحياة، لاسيما مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بما تصل نسبته إلى 40% في بعض المناطق وارتفاع أسعار الوقود بما نسبته 400%». وذكر المكتب أن النزاع أسفر عن تدمير أو تضرر أو تخريب ما لا يقل عن خمسة مستشفيات و15 مدرسة ومطارات اليمن الرئيسية الثلاثة وجسرين ومصنعين وأربعة جوامع فضلا عن أسواق ومحطات توليد الطاقة والمياه ومنشآت الصرف الصحي. وجاء في وثيقة النداء الذي وجهتــه الأمـم المتحـدة «إن المرافق العامـة التي توفـر المياه لنحو مليون شخص تواجه خطر انهيار حقيقيا، والمستشفيات مكتظة بالضحايا». وقالت الأمم المتحدة إنها تحتاج إلى 273.7 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الحيوية وحماية اكثر من 7,5 مليون شخص يطاولهم النزاع المتصاعد. وجاء في النداء «أن الأمر يتطلب نحو 100 ألف طن من الغذاء شهريا غير أن مخزون برنامج الأغذية العالمي يبلغ 37 ألفا فقط». وأضاف «مخزونات الغذاء المخصصة للحالات الإنسانية داخل البلاد لا تكفي لتلبية الحاجات المتنامية، والتراجع الحاد في الواردات التجارية يهدد المعروض الغذائي الأوسع». وتابع قائلا «يفقد المزارعون دورة زراعية كاملة مما سيقلل أكثر من توافر الغذاء». وأوضح البيان أن الحاجات الأكثر إلحاحاً هي المساعدات الطبية والغذائية ومياه الشفة والملاجئ والدعم اللوجستي، وتابع أن المنظمات الإنسانية تحتاج في شكل ملح إلى موارد للتعامل مع العدد الكبير من الضحايا»، لكنه لفت إلى أن الوصول إلى الأفراد في أنحاء البلاد يظل محدودا إلى حد بعيد بسبب انعدام الأمن والتحديات اللوجستية». واعرب مسؤول اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن سيدريك شوايزر عن أسفه للتدهور السريع للوضع الإنساني في اليمن، وأوضح أن إحدى المشكلات الرئيسية هي نقص الوقود والمواد الغذائية والأدوية خاصة للمرضى المصابين بأمراض مزمنة. وقال في مؤتمر عبر الفيديو «لم يعد هناك واردات في اليمن، نتحدث عن الغذاء والوقود والأدوية». وأضاف «إننا نحتاج بشكل عاجل لإيجاد سبيل من أجل إدخال مواد غذائية إلى اليمن وإلا فان الوضع سيطرح مشكلة كبيرة في الأسابيع المقبلة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا