• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المحرزي: التراث إطار تاريخي للحضارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 أبريل 2015

موزة خميس

دبي(الاتحاد)

اعتبر عاشق التراث علي خميس المحرزي تراث الشعوب الإطار التاريخي الذي تنطلق منه حضارات تلك الشعوب، وهو يجد لنفسه دائماً حماة أصلاء يدعون للحفاظ عليه، لأنه يضم الحصيلة الروحية والفكرية وأوجه تطور كل شعب من الشعوب، ولنا في دولة الإمارات توجيهات وتوصيات، لا تنفك تقال وتكتب وتبث لأجل ألا نفقد موروثنا من صنوف التراث بجوانبه وأوجهه كافة، ولا تزال الجهود تحقق وتنفذ يومياً على أرجاء الدولة كافة لأجل التراث، وتراثنا غالٍ علينا، خاصة أن بيوت أجدادنا كانت عبارة عن خيمة وكرين ومخزن ومكان للوضوء والاستحمام، ولكنها بتلك المساحة الصغيرة الضيقة ارتقت بأخلاقنا، وتعلمنا فيها الصبر وحب العمل والإخلاص، فقد كانت الخيمة الواحدة لكل شيء، فهي مكان للنوم وللجلوس ولتناول الطعام، وكل الأسرة تجتمع فيها، والمرأة لا يشغلها أي أمر عن أي تفصيل صغير في حياتها أو حياة زوجها وأسرتها، وفي الوقت ذاته تقدم خدمات جليلة لأسرة الزوج، وتعمل مع زوجها في مهنته.

عبد العزيز المسلم: موروثنا يرسخ مبادئ المواطنة الصالحة

دبي (الاتحاد)

قال عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث: «إن موروثنا له أهمية عظيمة في حياة الشعوب، فهو الباعث الأول للهوية وبه تترسخ مبادئ وقيم المواطنة الصالحة، فليس لوطن أن يقوم بدون ثلاث ركائز وهي تراث الماضي وعمل الحاضر والتطلع للمستقبل، ومن الأهمية بمكان صون التراث والمحافظة عليه وتمويل مشروعاته التي تسهم بشكل أكيد في تنمية المجتمع والارتقاء بسلوكه، ونحن عبر حياتنا اليومية وعن طريق البرامج التي يتم تنفيذها، نعمل على إزالة الاختلاطات السلبية التي يمكن أن تأتي من العادات الدخيلة، وكل النشاطات التراثية، إنما هي جهود لأجل زرع القيم الوطنية والعادات الأصيلة في ذات الأجيال عاماً بعد عام».

وأضاف: «تعد الفعاليات إحدى آليات إبراز صور الهوية سلوكياً وتراثياً، وبالتعاون مع الجهات التي تعمل بالحفاظ على الموروث، نعمل على المساهمة والمشاركة في مختلف النشاطات، ونعكس للأجيال عاماً بعد عام، وأيضاً للمقيم والزائر جزءا من حياة الإنسان في الإمارات، وتتفاعل إمارة الشارقة خاصة والإمارات بشكل عام مع كل ماله علاقة بالأصالة والموروث الذي يعكس الهوية، وحتى الأمهات والجدات على استعداد دائم للمشاركة إلى جانب الفتيات، لأن الإنسان رغم حب الوصول إلى أعلى درجات العلم، إلا أن أصالته تدفعه نحو التمسك بكل ماله علاقة بالماضي».

وأوضح المسلم أن القناعة الشخصية الكامنة في ذات وفكر كل إماراتي بالقيم الإسلامية والعربية الأصلية، تحث على الاحترام الفائق للغير، وذلك انعكاس لاحترام الإنسان لذاته، وأيضاً عدم التدخل في شؤون الآخرين، ولكن على أن لا يترك تلك المرآة التي تعكس أصالته، ولذلك عندما تأتي أية فعالية تراثية، فإنها بمثابة تجديد الولاء للموروث، ولإبقاء الأجيال في الإمارات متمسكة بهويتها، وأنها لم تنسلخ عن المحافظة على التراث والعادات والتقاليد، كما إن لهويتنا جانبا آخر وهو أن نأخذ كل ما هو جديد ونطوره، ولكن لا نتأثر بالقيم الآتية مع الجنسيات المختلفة، ونحن من أكثر الدول العربية حفاظاً على هويتنا، سواء في الزي الوطني أو ممارسة العادات .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا