• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

ضمن مبادرة «بكم نفتخر»

حمدان بن راشد يكرِّم موظفي «صحة دبي» المتميزين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يناير 2017

دبي (الاتحاد)

كرَّم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، أمس، نخبة من موظفي الهيئة المتميزين والمبدعين إلى جانب مجموعة أخرى ممن أمضوا سنوات طويلة في خدمة الهيئة.

جاء ذلك في الحفل الكبير الذي نظمته الهيئة، برعاية سموه وحضوره، وذلك ضمن مبادرة «بكم نفتخر»، التي استحدثتها الهيئة، مؤخراً، حيث سلم سموه الموظفين من الأطباء والإداريين، دروع التكريم وشهادات التقدير، في حضور معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وعدد كبير من مسؤولي وموظفي الهيئة.

وفي مستهل الحفل، تقدم معالي القطامي بكل الشكر والامتنان إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، لتفضل سموه برعاية الحفل وحضوره، لافتاً إلى أن سموه وجه بأن يتم تنظيم حفل التكريم سنوياً تحت عنوان «بكم نفتخر»، وذلك تقديراً من سموه للمتميزين، وتحفيزاً لأسرة الهيئة وأفرادها كافة، على التفاني في العمل والإنجاز.

وقال معالي القطامي: هيئة الصحة بدبي، وإن كانت تعمل بروح الفريق الواحد، معتمدةً في ذلك على ما يتسم به مناخ العمل في أوساط موظفيها، فإنها تؤكد أن وراء هذه الروح المتفانية في أداء واجباتها، تلك الرعاية الكريمة التي تحظى بها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، والدعم اللا محدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ومن توجيهات سموكم ومتابعتكم الحثيثة وتحفيزكم الذي نعده وساماً على صدورنا جميعاً.

وأضاف معاليه أن مبادرة «بكم نفتخر» تمثل فكر ورؤى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، حيث أسس سموه مفاهيم جديدة للتحفيز والتكريم، من خلال مجموعة قيمة رفيعة المستوى من المبادرات والجوائز التشجيعية والتقديرية، في العديد من المجالات، ومنها: التعليم والصحة والبيئة والعمل الخيري والإنساني، وغير ذلك من المجالات التي تحظى باهتمام سموه الخاص وتوجيهاته التي تحث دائماً على الإخلاص في العمل والتفاني.

وأكد معاليه أن التحولات المهمة التي شهدتها هيئة الصحة بدبي، وما أنجزته، ما هي إلا ترجمة حقيقية لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد السديدة، ورعايته الكريمة التي اتسعت لتشمل حركة تطور العلوم الطبية محلياً ودولياً، وهو الأمر الذي عزز من فرص نجاح الهيئة في تحقيق أهدافها، لتكون إحدى المؤسسات الرائدة في مجال الابتكار، وهي البيئة المثلى الحاضنة للمبدعين والمتميزين. وما كان لذلك أن يتحقق لولا وجود كوادر بشرية مخلصة، تؤمن بمسؤولياتها عن التغيير والتطوير نحو الأفضل، إلى جانب أطباء لهم خبرتهم وكفاءتهم التي لم يتمكنوا من اكتسابها إلا بحرصهم الشديد على العلم والحصول على أعلى الشهادات العلمية، وإتقان أفضل الممارسات الطبية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا