• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

دوامة البنوك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

تتلاشى المشاعر متساقمة، متشائمة، متحادمة حين تواجهها أهواء متشرذمة خالية من المسؤولية الإنسانية قبل المسؤولية العملية التي تلزمها الاتزان، واحترام الطرف الآخر «العميل».

فالعميل، الذي يقع تحت سلطة وسطوة طرف قوي «بنك» غير متزن في علاقته بعملائه يصاب بأزمات نفسية، ويكتسب عادات سيئة تعكس تعامله على معامليه.

اليوم نحنُ لا نتعامل مع أناس يعلمون قيمة الحوار، بل نتعامل مع «سيستم» يأخذنا على هواه، وحيثما شاءت «ماكينته»، حين نريد أن ننجز معاملة ما نذهب مهرولين من وقتٍ مبكر كي نستدرك الوقت، ولكن حقاً يخذلنا ما نرى، يلتف الموظف أمامنا حول كرسيه البني الدوار ثم ينظر لنا بكل برودٍ وجمود قائلاً: «السيستم معطل» أو «بعثنا الإيميل» ويعني ذلك ((أغسل يدك)) كما يقول المثل: ((انتظر يا بعير لي ما يأتيك الربيع)).. فإن كنا نجهل نظام «السيستم»، فلا نجهل الرد البارد على الإيميل.

فحين يتكئ البنك على أريكة «الانفصام الشخصي» ينسلخ كلياً من جلدته واضعاً تلك النظارات السوداء بحيث لا يرى إلا نفسه، حيّد ضميره وركنه في زاوية قصية..

اليوم بعض البنوك بحاجة ماسة إلى عيون تراقب سكناته وحركاته وتصرفاته، وإلا ضاع، وضيّعنا وأصبحت مصائرنا في خطر.

وبالنسبة لي لدي معاملة عاجلة في أحد البنوك في مدينة زايد، ولدي أرض وأريد أن أصدر شيكات مستعجلة لضرورة سداد قيمة الأرض، فوجدت نفسي أتعامل مع كمبيوترات ولا عقول تقف بجانبي، وتتحاور.. التواصل أصبح مع البنك الرئيسي من خلال الفرع ولا يوجد رد شاف يعالج المشكلة، فالسؤال كالموظف يدور حول نفسه، لماذا وجد الفرع؟ وما مسؤولية المدير باتجاه العميل اللاجئ له؟! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا