• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ركزت على تطوير دور الرقابة الأسرية

استراتيجية وطنية لحماية الطفل من مخاطر الإنترنت والاعتداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 أغسطس 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي)

عقد مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل جلسات توعية متنوعة لأولياء الأمور، وركزت في مضمونها على حماية الأطفال من مخاطر شبكة الإنترنت، إضافة إلى مشاركة أفراد المجتمع في العديد من الفعاليات والأنشطة التي نفذها المركز أخيراً، وتقديم التوعية لطلبة المدارس.

وركزت 16 دورة تدريبية للمركز على دليل التحقيق في قضايا الاعتداء على الأطفال على المستوى الاتحادي والذي أعدته اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية، بالتعاون مع خبراء استراتيجيين بهدف توزيع مهام ومسؤوليات الإدارات ذات الصلة، فيما طالت التوعية 300 اختصاصي اجتماعي واستشاري من مجلس أبوظبي للتعليم.

كما تعمل وزارة الداخلية باستمرار على تحسين جهودها وفقاً لأفضل الممارسات العالمية في مجال تأمين وتعزيز الحماية للطفل بالتعاون مع الجهات والمؤسسات الأخرى المعنية. ونفذت اللجنة العليا لحماية الطفل بالوزارة خلال العام الجاري مبادرات ومشروعات ساعدت في تعزيز حماية الأطفال من المخاطر وتطوير دور الرقابة الأسرية لحمايتهم من مخاطر الاستخدامات السلبية لشبكة الإنترنت، وتوعية طلبة المدارس وإعداد وتنفيذ الحملات الإعلامية والبرامج الأكاديمية والتدريبية المتخصصة في هذا الجانب.

وأكدت اللجنة العليا لحماية الطفل الحرص على العناية بهذه الفئة وحمايتها حرصاً منها على أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة مركز إشعاع حضاري ومثالاً يحتذى في المنطقة في تعزيز حماية وأمن الطفل والنشء.

وتواصل الوزارة جهودها بالتعاون مع الشركاء في تقديم الرأي والمشورة في جميع القضايا المتعلقة بحقوق وحماية الطفل واقتراح السياسات الخاصة بحمايته من خلال الجهات ذات العلاقة والتأكد من توافق الممارسات ومطابقتها لأفضل المعايير الدولية وتنسيق العمل وتذليل العقبات ومتابعة إنجازاتها.

بالإضافة إلى أن اللجنة العليا لحماية الطفل حرصت على تطوير استراتيجية وطنية لحماية الطفل ومتابعة تطبيقها بما يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة ومتابعة أعمال وإنجازات اللجان الفرعية وتقديم التوجيه والنصائح واقتراح مشروعات قوانين وأنظمة اتحادية متعلقة بحماية الطفل والتوصية بالتعديل لأي مادة من المواد أو بند من البنود وإبداء الرأي في الاتفاقيات الدولية والمشروعات المتعلقة بحماية الطفل.

كما عمل مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل على مراجعة الممارسة العملية في حالات وفيات الأطفال والإصابات التي يتعرضون لها وإساءة معاملتهم أو غيرها من القضايا التي تؤثر على سلامة وحماية الأطفال، إلى جانب جمع وتحليل البيانات الإحصائية من أجل تحديد المخاطر التي تهدد سلامة الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورفع مستوى الوعي في المجتمع ضمن 14 بعداً في مجال حماية الطفل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض