• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

البنوك العالمية تضع في حساباتها التخفيض الضريبي الذي ستحصل عليه كطرف مستفيد من نظام «الَموطِن غير الضريبي» من بين الأسباب التي تدعوها للتواجد في لندن

ميليباند.. وإنهاء «الَموطِن غير الضريبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 أبريل 2015

في أوج الحملة الانتخابية حامية الوطيس قبيل الانتخابات البريطانية المزمع عقدها في السابع من مايو المقبل، قطع زعيم حزب العمال «إد ميليباند» وعداً ماكراً يبدو متهوراً، لكنه سياسي بشكل واضح، بإنهاء نظام «الَموطِن غير الضريبي». الذي يستفيد منه فئة فريدة من دافعي الضرائب في الدولة، حيث يقيمون في بريطانيا ولكنهم يقرّون بأن منازلهم المستحقة للضرائب الفعلية في مكان آخر.

ويقدر عددهم بـ 116 ألف شخص ويدفعون ضرائب فقط على الأموال التي يجلبونها إلى الدولة، وليس دخلهم في أنحاء العالم.

ومثل أشياء كثيرة في بريطانيا، لهذه القاعدة الضريبية جذورها الخاصة في التاريخ، فقد كانت مخصصة للتجار الذين يحضرون بضائع من مستعمرات الإمبراطورية البريطانية.

وإلى جانب هؤلاء الذين يأتون للعمل بصورة مؤقتة في بريطانيا، يشمل أصحاب وضع «الموطن غير الضريبي»، الأميركيين الذين يتعين عليهم دفع ضرائب على دخلهم العالمي في بلدهم على أية حال.

وتضع البنوك العالمية في حساباتها التخفيض الضريبي الذي ستحصل عليه كطرف مستفيد من نظام «الَموطِن غير الضريبي» من بين الأسباب التي تدعوها لإنشاء مقاراتها في لندن. ولكن أصحاب المنازل الحقيقيين في الخارج هم إما أحد الأثرياء من روسيا أو الدول الإسكندينافية، أو أي أجنبي آخر يتفادى ـ عن طريق إقامته في لندن ـ دفع ضرائب في أي مكان آخر على معظم دخله.

ويبدو هذا الإجراء، مثلما يرى «ميليباند»، غير عادل تماماً. ولهــذا الســب فرضــت حكومة حزب «العمال» الســابقة رسـوماً سنوية قدرها ثلاثيـن ألف جنيــه اســترليني سنوياً على الأشخاص الذين يرغبون في الاستفادة من وضعهم كـ «أصـحاب مـــوطن غــير ضريبي»؛ ولهذا السبب أيضاً زاد الائتلاف الحالي الذي يقوده «المحافظون» الرسوم إلى أكثر من 90 ألف جنيه استرليني على هؤلاء الذين يقيمون في المملكة المتحدة لفترة طويلة جداً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا