• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

النظافة في صالونات الحلاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

رغم ما تبديه الدوائر الرسمية كالبلدية والمؤسسات الصحية من دور بإلزام صالونات الحلاقة والتجميل بتوفير متطلبات السلامة الصحية في محلاتهم، إلا أن هذا الدور لا يزال خجولاً وضعيفاً ولا يتناسب مع خطورة الموقف.

وذلك في وقت لا تزال فيه معظم صالونات الحلاقة والتجميل تمارس عملها بإهمال وعدم اكتراث بصحة الزبون بما يمكن أن تسببه من كوارث صحية.

وكما نعرف إن الصالونات تعد مكاناً خصباً لانتقال الأمراض المعدية، ومن ثم تعمل على نقلها إلى فئات المجتمع الأخرى مما يتطلب مواجهة الأمر بحزم من خلال جولات تفتيش وقائية مفاجئة، خصوصاً في إجازة نهاية الأسبوع وأيام العطلات الرسمية في الفترة المسائية، تشمل جميع محال الحلاقة للمساهمة في الحد من انتشار الأمراض المعدية. وكما سمعنا ولاحظنا من قبل الزمت البلدية وقسم الصحة الحلاقين بزي معين، وارتداء كمامات.

ومن خلال زيارتي لعدة صالونات في منطقة بني ياس والوثبة لاحظت عدم اهتمام بعض الحلاقين بنظافته ومظهره وعدم لبس الجاكيت الأبيض والكمامات، كذلك عدم تعقيم الأدوات وجهاز التعقيم من النوع الرديء، ولا يقومون بتشغيله إلا فيما ندر، وتحول جهاز التعقيم إلى مخزن لأدوات الحلاقة، وقد اتضح جلياً أن آلية التعقيم المستخدمة الآن غير كافية للقضاء على الميكروبات والجراثيم العالقة بأدوات الحلاقة والتجميل.

كذلك الفوط (المناشف) لا تبدل بين زبون وآخر وأحياناً تكون رائحتها كريهة.

بالإضافة إلى ما ذكر أعلاه بعض المحال لا توضع قائمة الأسعار المحددة من دائرة التنمية الافتصادية الذي قد يسبب مشاكل مع زبائن تفاجأ بالأسعار!

أتمنى من إدارة بلدية الوثبة وقسم الصحة فيها أن تكثف الرقابة والتفتيش على هذه المحال، والأفضل أن يأتي المفتش بطريقه متخفية، ويجلس على كرسي الحلاقة، وسيلاحظ الخطوات المبدئية واستخدام الأدوات وهل سيبدلها أو يبدلها من الزبون السابق، ويكتشف المفتش بنفسه ما يعانيه الجمهور. وشخصياً إذا لزم الأمر سأخبرهم بأسماء المحال، وأكون متعاوناً معهم في الحملات التفتيشية. شكراً لصفحة “رأي الناس”، والله يعطيكم العافية.

أحمد حسن- بني ياس

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
 
الأكثر قراءة أخبار ذات صلة
الأكثر إرسالاً

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا