• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

رسائل

مدرسة التعليق على سباقات الهجن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

نوجه التحية لـ”الاتحاد الرياضي” الذي سلط الضوء على شخصية محبوبة، تركت بصمة خالدة في عالم التعليق على سباقات الهجن، وهو المرحوم سالم عمر العامري، الذي نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته. وأتمنى على اتحاد سباقات الهجن أن يوثق مسيرة أمثال هذا الرجل، ومعه الراحل علي سالمين ليستفيد منها محبو هذه الرياضة التراثية والمعلقين عليها.

وكان “الاتحاد الرياضي” قد نشر تقريراً عن “الصوت الذي غيّبه القدر في العشرين من يناير الماضي.. مطرب المعلقين و«ناموس الكلمة» سالم عمر العامري، والذي أسس لفن التعليق على سباقات الهجن، حتى صار عمدة هذا اللون، وعلى يديه تتلمذ الكثير من المعلقين الذين تزخر بهم الساحة حالياً”.

فقد قضى سالم عمر العامري أكثر من 30 عاماً معلقاً على سباقات الهجن، وارتبط اسمه وصوته لدى رواد هذا العالم بكل تفاصيله، فيكفي أن يقال اسمه أو تسمع صوته، لتتجه المخيلة إلى مضامير الأصايل، وكان تعليقه على الشوط ناموساً إضافياً يحصل عليه الفائز، فلن يحظى بفرصة توازي تلك.. الناموس وصوت سالم عمر”.

وذكر التقرير بأن قبل سالم عمر، لم يكن هناك تعليق على مستوى الخليج كله، ومعه بدأت تباشر هذا الفن الذي أصبح من علامات سباقات الهجن هذه الأيام، ومثلما تحفظ الميادين للهجن أسماءها وإنجازاتها، فهي شاهدة على عطاء سالم عمر الذي كان موته صدمة لكل أحبائه وعشاقه في الخليج العربي، حيث غيبه الموت بعد صراع مع المرض، كتب نهايته في مستشفى توام بالعين.

ومن أبرز تعليقات سالم عمر، التي لا تزال ترددها ألسنة عشاق الهجن: بدأت معركة المعارك.. بدأت اللحظات التي لا تنسى، وقوله: هذا بحر العطاء.. هذا بحر النقاء.. هذا بحر «سيف زايد» وأطال الله في عمر زايد”.

أن مثل هذه اللفتات الطيبة تجسد معاني الوفاء على أرض إمارات الوفاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا