• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«ملتقى المطوع» يناقش روايات «البوكر»

«شوق الدرويش» بين القرّاء والنقّاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 أبريل 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

واصلت سيدات «ملتقى أسماء المطوع الأدبي» النقاش في روايات القائمة القصيرة المرشحة لجائزة البوكر العربية، وكان موضوع الجلسة الأخيرة رواية «شوق الدرويش»، للكاتب السوداني حمور زيادة.

تميزت الجلسة بحضور الشاعرة والإعلامية بروين حبيب من أعضاء لجنة التحكيم، والدكتور عبد الملك مرتاض، والدكتور صلاح فضل.

وقال د.صلاح فضل «استطاع الكاتب أن يقدم للقارئ عمله الروائي ببراعة مدهشة ولغة جميلة، وهو يسرد عن جذور الشخصية السودانية منذ ثورة المهدي في نهاية القرن التاسع عشر، والعلاقة التي كانت تربطها بشمال مصر من خلال الشخوص الموجودة بالعمل والبعثات التبشيرية والسلطة الإنجليزية».

وأشارت بعض الآراء إلى أن موضوع الرواية قد يظهر أنه تقليدي، لكن اللغة الجميلة وتناول الكاتب لثقافة متنقلة بين المجتمع السوداني تظهر أفكارا رجعية وعادات اجتماعية، إضافة إلى الاقتباسات التي تم توظيفها ببراعة لخدمة النص، بحيث يعطي القارئ من خلال النصوص صورة عن الهوس في التطرف وإسقاط تلك المرحلة على ما يجري اليوم.

كما أثنت بعض المداخلات على قدرة الكاتب رغم العنف والألم الذي يظهر في العمل، إلا أنه وظف الحب بشكل غير مشروط، فهو الحب الحقيقي الذي ينبع من الروح، بعيدا عن التملك والسيطرة.

إنه صرخة نداء لترسيخ قواعد الحب والعلاقة الجميلة، بعيدا عن رغبة التملك والسيطرة حتى لو كان عبداً أسود كما هو البطل بخيت.

وفي مداخلة الشاعرة بروين حبيب عادت إلى ثقافة المرأة وفكرة القراءة بهذه الحرفية العالية، مشيرة إلى أنها وجدت في رواية «شوق الدرويش» المفاجأة التي كانت محتاجة لها، فهي تملك بناء روائياً محكماً، وهذا شيء يضيف الكثير على العمل الأدبي.

واختتمت بروين بالقول: إن تجربة البوكر كانت حلوة..اختلفنا وانتصرنا.. وكان هناك غربلة لدى قراء محترفين، ما يهمنا أن تصل الرواية وتقرأ، وتبقى المعادلة الصعبة لدى المتلقي، وهو القارئ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا