• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

هجوم بـ«مفك» يصيب إسرائيلياً في القدس وإصابتان بالرصاص الحي في مخيّم

مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يبني كنيساً في جبل المكبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 أغسطس 2016

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي (القدس، رام الله)

مزق مستوطنون متطرفون ملابسهم، كنوع من الطقوس التلمودية، عند أحد أبواب المسجد الأقصى عقب اقتحامه صباح أمس على ثلاث مجموعات، وسط تقارير من الأوقاف الإسلامية تحدثت عن إخراج مستوطن من داخل ساحات الأقصى بعد قيامه بتأدية صلوات تلمودية.

وكانت شخصيات دينية ووطنية في القدس والداخل، ناشدت جموع الفلسطينيين تكثيف شد الرحال إلى الأقصى، في ظل دعوات الجماعات المتطرفة إلى تنفيذ اقتحام جماعي للمسجد يوم الأحد المقبل في ذكرى ما يسمى بـ«خراب الهيكل».

وأوضح فراس الدبس، مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، أن 129 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى، على شكل مجموعات متتالية، عبر باب المغاربة، وقاموا بجولة في ساحات الأقصى بحراسة من الشرطة وأفراد من الوحدات الخاصة. وأضاف أن 3 من المستوطنين قاموا بأداء طقوسهم الدينية، خلال اقتحامهم المكان في حين كثفت ما تسمى «جماعات الهيكل المزعوم» دعوات لتنفيذ اقتحامات جماعية تهيئة للاقتحام الجماعي الأحد.

إلى ذلك أقرت «اللجنة المحلية للتخطيط والبناء» في بلدية الاحتلال في القدس المحتلة مساء الأربعاء، مصادرة قطعة أرض فلسطينية بمساحة 1,2 كيلومتر مربع لبناء كنيس يهودي في جبل المكبر شمال المدينة. وأشارت صحيفة «هآرتس» أن الحي سيُبنى لمصلحة الحارة اليهودية الفاحشة الثراء في حي «نوف تسيون»، والتي تضم 90 عائلة ثرية.

ولفتت الصحيفة إلى أن مصادرة الأرض تمت من دون وثائق، وأنها حسب بلدية الاحتلال لا يُعرف لمن تتبع. ونبّهت إلى أن قرار المصادرة جاء بناءً على طلب وزارة البنى الدينية في القدس. ونقلت عن عضو مجلس يهودي عن حزب «ميرتس» «إن المصادرة ضرورية لبناء المعابد وإعادة الأمل للسكان اليهود».

ميدانياً أُصيب شابان برصاص الاحتلال أمس، خلال مواجهات اندلعت في مخيم عايدة شمال بيت لحم، بعد ساعات من اقتحام قوات الاحتلال له. وقالت مصادر فلسطينية: إن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم في تمام الساعة الثالثة فجراً، وداهمت عدّة منازل فيه، أحدها يعود لعائلة الشهيد سرور أبو سرور، وعبثوا في محتوياته، ونصبوا قناصة على سطح أحد المنازل.

وأضافت أن مواجهاتٍ اندلعت، صباح أمس، بين قوات الاحتلال وشبان المخيم أُصيب فيها شابان بالرصاص الحي في القدم، مشيرة وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع في اتجاه المنازل. وألقى الشبان خلال المواجهات بعض العبوّات الأنبوبية المحليّة الصنع «كوع» على قوات الاحتلال، كما أفادت المصادر، مؤكداًعدم وجود اعتقالات في المخيّم أو إعطاء بلاغات من قبل جنود الاحتلال، موضحةً أنهم أوقفوا مركبات المواطنين وفتّشوها في مناطق مختلفة من المخيم.

وأقدم فلسطيني على طعن إسرائيلي في الثامنة عشرة من عمره بمفك للبراغي وأصابه بجروح، ثم لاذ بالفرار أمس في القدس الشرقية. وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد في بيان إن «يهودياً قد تعرض للطعن بأداة حادة هي كناية عن مفك للبراغي ويعاني من جروح بسيطة». وأضاف أن الشرطة تلاحق المهاجم. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس أن قوات من الجيش اعتقلت الليلة الماضية 12 فلسطينياً في مناطق مختلفة في الضفة الغربية. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية «أن أربعة منهم ضالعون في نشاطات إرهابية والإخلال بالنظام العام»، دون أن تذكر ما إذا كان لأي من المعتقلين انتماءات تنظيمية. وتعتقل إسرائيل بصورة شبه يومية فلسطينيين تصفهم بأنهم «مطلوبون لأجهزة الأمن للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب الشعبي المحلي والإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال شغب».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا