• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أرسى قواعد الحفاظ على تراثنا لكل الأجيال

زايد حكيم العرب.. عنوان الماضي والحاضر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 أبريل 2015

دبي (الاتحاد) «لقد ترك لنا الأسلاف من أجدادنا الكثير من التراث الشعبي الذي يحق لنا أن نفخر به ونحافظ عليه ونطوره ليبقى ذخرا لهذا الوطن وللأجيال القادمة» كلمات لا تزال راسخة في الاذهان. كلمات قالها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أرسى بها قواعد الاهتمام بتراثنا بل كانت هذه الكلمات نبراساً يضيء الطريق أمام الأجيال الحالية والقادمة، كي تسير على نفس الدرب وتحول الاهتمام إلى التراث، بعدما زرع حكيم العرب حبه في كل الأجيال. رحل حكيم العرب ورجل الأمة ولكنه لايزال موجودا بيننا بكل ما قدمه وأرسى قواعده، ولا تزال صورته الجميلة المشرقة عالقة في قلوب الإماراتيين والعرب، والإنسانية، تحفظ الود والعهد والوفاء. أولى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كل الدعم للرياضات التراثية ومنها سباقات الهجن، وذلك بتسخير الإمكانيات اللازمة لتأخذ هذه الرياضات مكانتها اللائقة، ففي مجال سباقات الهجن حرص المغفور له بداية بالحفاظ على الإبل لأهميتها القصوى في حياة المواطنين في السابق كأهم وسيلة نقل، ومصدر للغذاء، وكانت تمثل الارتباط بالماضي في رعاية المهرجانات والسباقات التي تقام كل عام حفاظا على الإبل، واستمرارا لهذه الرياضة التراثية الهامة لشعب الإمارات. قالها زايد ذات يوم فأصبحت مثلاً وحكمة ومقولة شعبية على لسان الناس «من ليس له ماض، ليس له حاضر ولا مستقبل»، كان لدى زايد إيمان راسخ بأن الحضارة والمدنية والثروة ليست سبباً يجعلنا نتخلى عن عادات وتقاليد نؤمن بها وليست عذراً يجعلنا نتخلى عن تراث عريق وماض تليد بناه أجداد سقوا هذه الأرض الطيبة بدمائهم وعرقهم. وتعتبر سباقات الهجن العربية الأصيلة الأكثر شعبية في الدولة لما فيها من إثارة وتشويق، وإحياء للتراث الشعبي، وتتميز إبل السباق عن غيرها، بصفات عدة مهمة تعطيها أفضلية في السرعة، منها رشاقة القوام، وطول القامة، ونحافة الجسم، وطول الأرجل، خاصة الأرجل الخلفية، وصغر الخف، والرقبة الطويلة والأنف. كان اهتمام حكيم العرب وراء اهتمام الدولة بسباقات الهجن باعتبارها واحدة من عاداتنا الشعبية المعروفة قديماً والمتوارثة ضمن منظومة التراث الشعبي، انتشرت ميادين السباق وزاد الإقبال على ممارسة الرياضة من الآباء والاجداد والشباب. وسارت الأجيال على الدرب، على الرغم من التطور الحضاري والعمراني الذي شهدته البلاد خلال السنوات القليلة الماضية، وما أدى إليه ذلك من تغيير في عادات الغالبية من الناس وتخليهم عن الوسائل التقليدية إلى استخدام أحدث الوسائل التكنولوجية في مختلف مجالات الحياة، إلا أن أبناء الإمارات والمنطقة عموما لا يزالون يرتبطون بجزء كبير من تراثهم، ويتجلى ذلك في ارتباط العربي الخليجي ابن الصحراء بالجمل وناقته. ويرتبط سباق الهجن ارتباطاً وثيقاً بالتراث الفريد للدولة ويعبّر عن أسلوب الحياة البدوية فيها، وكانت سباقات الهجن تجرى في الماضي لإحياء مناسبات اجتماعية هامّة مثل مراسم الزواج أو المهرجانات الشعبية. وأصبح سباقات الهجن اليوم رياضة تقليدية تمتاز بتنظيم جيد تجتذب عدداً كبيراً من الملاك والمضمرين ليس فقط داخل الدولة بل في كل دول مجلس التعاون الخليجي، وبات لدى الدولة العديد من السباقات التي تقام في الوثبة والمقام والعين والمرموم وغيرها من السباقات التي تطوف إمارات الدولة كما رصدت لها جوائز قيّمة ونقدية بالملايين. جاء اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان برياضة سباقات الهجن تعبيراً صادقاً عن الوفاء والاحترام للماضي وللتراث الذي تجسده الهجن العربية الأصيلة، وحرصاً على إحياء التراث الشعبي والمحافظة عليه من الاندثار، ومرت تلك الرياضة بمراحل عديدة اكتسبت من خلالها الكثير من الرعاية والاهتمام، وذلك من خلال إقامة مضامير السباقات وفق أحدث التصاميم والتقنيات التي تخدم هذه الرياضة التراثية، وتوفير الرعاية الصحية لتقديم الخدمات الطبية لسلالات الهجن العربية وإكثارها، الأمر الذي جعل من هذه الرياضة قبلة الاهتمام، ومتابعة أصحاب السمو الشيوخ من الدولة، ودول مجلس التعاون الخليجي وأعداد كبيرة من المقيمين على أرض الإمارات، الأمر الذي يفسر المكانة الكبيرة والإقبال المتزايد على هذه الرياضة، حيث لم تقف عند حدود المحلية أو الإقليمية وإنما تعدت إلى الإطار العالمي. وهناك العديد من المهرجانات والجوائز التي تخلد رجل التاريخ، منها مهرجان الهجن التراثي الذي امتد إلى خارج الدولة وهناك مهرجان زايد للهجن الذي يقام في الأردن وأطلق على ميدان السباقات اسم فقيد الوطن تخليداً لذكراه واعترافا بجهوده في الحفاظ على التراث ورياضة الآباء والأجداد ومن ضمنها سباقات الهجن. كما أن جائزة زايد الكبرى التي تستضيفها الوثبة تمثل تعبيراً صادقاً عن مكانة التراث في حياة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان يرعى سباقات الهجن ويهتم بها اهتماماً متواصلاً باعتبارها تراثاً عزيزاً على قلوب الجميع. واليوم يقف الجميع في دوحة زايد يستشرفون معالم المستقبل برؤية الماضي والحاضر ويرفع الجميع راية المجد التي حملها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الدولة وكل دول مجلس التعاون الخليج. وبكل تأكيد راية فقيد الوطن لن تخبو. وستظل شعلة الخير متقدة وممتدة تحكي تجربة إماراتية خالصة جمعت بين الحداثة والماضي. أشهر مطايا الشيخ زايد غثيوان مصيحان الساعي الملغوث البحيري هملول وبران منحاف شاهين بن نهيان هملول بن غريب

     
 

حكيم العرب

من لا ماضي له لا حاضر له هذه العباره خرجت من قلب انسان حكيم اصيل بعروبته متمسكا باسلامه حبي لثراةالاسلاف , لقد رسم خارطه كيف تكون الامارات شعله مضيئه وورده مزهره طول الوقت وشجره مثمره لشعب قد احبه واحبوه وان يبقى هذا الشعب بامن وامان بعيدون عن اوهام الديمقراطيات والصراعات والتي جلبت لشعوبها الفقر والدمار والخراب والقتل حتى اصبح الجميع يعيشون لاجئين , ليس بوسعي الكتابه لان الحيز محدود ولو احضرت اقلام العالم لن تنتهي بكلمات عن المغفور انه زعيم وقائد مخلص لوطنه وعروبته ولدينه زرع المحبه وكبرت واتمرت رحمك الله ياحكيم العرب والفردوس العلى نصيبك تعجز العقول لكتابه مانحب كتابته عنك .

اسماعيل | 2015-04-18

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض