• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الطيارة.. «ما تبى الأرض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

هذا العنوان بالضبط ينطبق على «الطيارة» لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي التي فازت بثلاثة سباقات ختامية، أعقبتها بثلاثية أخرى ثم كسبت السباق الختامي بدبي في الموسم الذي يليه، لتحصد 7 رموز زينت البكرة الاستثنائية التي كانت حديث الصباح والمساء في كل دول الخليج.

«الطيارة ما تبى الأرض»، هكذا قال مضمرها مهير بالصوب الكتبي الذي أوضح أن رؤية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان كانت ثاقبة في المطية وكان واثقا من فوزها وتألقها وحصدها للناموس.

منذ بدايات كانت الطيارة مختلفة في كل شي، في ركضها وتضميرها وفي سلالتها وفي أول سباق شاركت فيه بدبي جاءت الأول مكرر، رغم انها بدأت نصف كيلو متأخرة ولكنها لحقت بمنافسيها.

أول ختامي شاركت به في العين عام 1978 فازت بسيارة وتفوقت على مطايا من الإمارات والسعودية وقطر وعمان، وجاءت أولى على «البترول» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ولم تخبُ رحلة الزعفران إلا في العام الرابع من مشاركتها. ويقول مهير الكتبي: كانت أجواء تضمير الناقة مميزة، أنا مثل مدرب الفريق، كانوا يلقبونني بميتسو، اسعد كثيرا لتفوق الطيارة، وفي كل مرة كانت تبدد قلقي إلى فرحة وسعادة في أي سباق تشارك فيه.

أما المطية الأخرى التي حققت العديد من الإنجازات لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، فهي «الساعية» التي كسرت التيم وفازت بسيف الذهب في سباق البحرين ونالت أكثر من رمز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا