• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

السفير الأميركي: ما أقدمت عليه سلطات الأمر الواقع في صنعاء عمل تقسيمي

رفض يمني لدعوة الانقلابيين عقد جلسة للبرلمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 أغسطس 2016

عدن (وكالات)

أعلنت كتل برلمانية يمنية رفضها دعوة الانقلابيين لعقد جلسة لمجلس النواب، مؤكدة أن مثل هذه الدعوات تشكل خرقاً للقرارات الدولية، واستمراراً في الانقلاب، فيما اعتبر السفير الأميركي لدى اليمن دعوة الانقلابيين هذه وتشكيل مجلس سياسي، عرقلة للمساعي المبذولة لتطبيق القرارات الأممية. وثمن رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر دور التحالف العربي في دعم ومساندة الحكومة اليمنية على مختلف الصعد السياسية والعسكرية والإعلامية والإغاثية والإنسانية في سبيل إعادة الشرعية.

ورفضت كتل برلمانية في مجلس النواب اليمني دعوة مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح مجلس النواب للانعقاد، وأشارت إلى أن هذه الدعوة تمثل استمراراً للانقلاب، وخرقاً للقرارات الدولية.

وأكدت في بيان لها رفضها لكل ما ينتج عن هذه الخطوة التي لا «تقل جرماً عن انقلابهم الذي بدأوه في 21 سبتمبر 2014م، سعياً منهم لإضفاء الشرعية على جرائمهم، والزج بالمجلس في ممارسات خارج إطار الدستور»، بهدف قطع الطريق أمام الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتطبيق القرارات الدولية، واستعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب الذي يشرعن لقانون الغاب وقانون القوة بدلاً عن قوة القانون.

وجاء في البيان أن الميليشيا الانقلابية تتناسى أنها هي من اعتدت على مقر مجلس النواب، وأخرجت من فيه بأسلوب مهين، واستولت عليه غير آبهة بالرمزية التي يمثلها، بل ولم تكتف بذلك، بل طاردت أعضاء مجلس النواب للنيل منهم، فمنهم من تعرضوا للسجن من دون إعطاء أي اعتبار للحصانة الدستورية التي يتمتعون بها، ومنهم من اضطر للخروج خارج الوطن.

وأوضح البيان أن الحوثيين وصالح يتجاهلون أن مجلس النواب أصبح محكوماً بالتوافق بين كل القوى الممثلة فيه، بموجب المبادرة الخليجية والقرارات الأممية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا