• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تقاليد «لاتينية» لاستقبال رأس السنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

(بوجوتا - أ ف ب)

من المكسيك إلى باتاجونيا تكثر التقاليد في دول أميركا اللاتينية بمناسبة حلول رأس السنة، من وضع حفنة من العدس في الجيوب إلى تنظيف المنازل وارتداء ألوان محددة.

ويأتي التقليد الأكثر انتشارا من إسبانيا، ويقوم على تناول 12 حبة عنب عندما تدق الساعة معلنة منتصف الليل، ويفضل أن تكون ست حبات بيضاء والست الأخرى حمراء.

وفي كوبا حل تقليد آخر مكانه يقوم على سكب المياه من النافذة لغسل الأمور السيئة التي حصلت في السنة المنتهية. ويفعل سكان أورجواي الشيء نفسه.

وفي كثير من من دول المنطقة، يستجمع كثيرون قواهم في منتصف الليل لأنه ينبغي عليهم الهرولة في الحي حاملين حقيبة للتأكد من أنهم سيسافرون خلال السنة الجديدة.

ومن أجل الانطلاق بالعام 2015 بشكل إيجابي، يكنس آخرون منازلهم ويرتبونها للتخلص من الطاقة السلبية، كما في المكسيك. وفي ريو دي جانيرو، يضع السكان الذين يرتدون الأبيض التقديمات إلى يامانجا إلهة البحر في تقليد أفريقي-برازيلي، وهم يرمون الورد على الشاطئ طالبين السلام والحب والمال. ويوضح فابيان سانبريا مدير المعهد الكولومبي للانتروبولوجيا والتاريخ «الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى يتطلب طقوسا موروثة من الوثنية وروما القديمة والمصريين تمزج مع تقاليد لهنود القارة الأميركية وثقافة السود».

ومن أجل ضمان الحظ في السنة الجديدة، يضع البعض العدس في جيوبهم فيما يعلق آخرون قروشا صينية بخيط أحمر أو يضعون المال مباشرة في الأحذية، وفي كولومبيا توضع حبات البطاطس تحت السرير ليلة 31 ديسمبر.

ومن بلد إلى آخر، يختلف اللون الجالب للحظ؛ ففي البيرو كما كولومبيا ينبغي أن تكون الأزهار والنظارات وحتى الملابس الداخلية صفراء،. وفي الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي يجب أن تكون الملابس الداخلية زهرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا