• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ليما يعود أكثر قوة

الأهلي يهزم الظفرة في «تجربة ألمانية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 أغسطس 2016

وليد فاروق (دبي)

استأنف الفريق الأول بالنادي الأهلي تدريباته في معسكره الخارجي المقام حالياً في منطقة بادوريسهوفن القريبة من ميونيخ، وذلك عقب فوزه مساء أمس الأول على نظيره فريق الظفرة بهدف وحيد أحرزه البرازيلي ليما، في ثالث تجارب «الفرسان» الودية خلال معسكره الخارجي، والأولى له في ألمانيا بعد مباراتيه الوديتين في إيطاليا.

وحرص الجهاز الفني للأهلي بقيادة الروماني اولاريو كوزمين مدرب الفريق على الاجتماع بلاعبيه وشرح الأخطاء التي وقع فيها الفريق خلال هذه التجربة الودية القوية، مشيداً في نفس الوقت بأدائهم وبالتطور الكبير على النواحي الفنية والبدنية خاصة بالنسبة إلى اللاعبين الذين يشاركون للمرة الأولى مع الفريق الأول من لاعبي الرديف وفريقي 18 و19 سنة.

ومثلت مباراة الظفرة مقياساً حقيقياً أمام الجهاز الفني من استجابة لاعبيه للتعليمات الفنية والتطور الإيجابي الواضح على أداء الفريق خلال فترة المعسكر الخارجي والذي قارب على الأسابيع الثلاثة حتى الآن وظهرت خلاله الاستفادة الفنية المرجوة، إضافة إلى أن مباراة الظفرة تحديداً كانت تعد اختباراً حقيقياً لمدى استفادة اللاعبين حيث إنها المباراة الثالثة في سلسلة المباريات علاوة على أن المنافس يعلم كل كبيرة وصغيرة عن «الفرسان» وخاض اللقاء بتشكيلة متكاملة مع لاعبيه المواطنين والمحترفين، وطالما كانت مواجهات الفريقين في المنافسات الرسمية المحلية موضع منافسة وندية كبيرين بين الفريقين.

وكان كوزمين حرص على خوض لقاء الظفرة بتشكيلة مكونة من سيف يوسف في حراسة المرمى، وسالمين خميس، ومحمد سبيل، وعبدالله النوبي في الدفاع، وسعيد أحمد، ووليد حسين، وكيونج، وريبيرو، في الوسط، في حين قاد الهجوم الثلاثي محمد خوري وموسى سو وليما.

ونجح الأهلي في تولي زمام المباراة مبكراً وأن يكون صاحب المبادرة الهجومية، خاصة في ظل الدعم الذي قدمه لاعبو الوسط إلى الخط الهجومي، وهو ما كاد يمنح «الفرسان» التقدم من خلال تسديدة الكوري كيونج، أو الفرصة التي سنحت لموسو سو، وكذلك من خلال محاولات ريبيرو المضنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا