• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الآيس كريم.. ضيافة الأثرياء منذ 400 عام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 أغسطس 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

عرف العالم الآيس كريم بالمصادفة عندما خلط الرومان الحليب المجمد بالأرز قبل 400 عام، وتوالت بعدها تجارب مزجهما حتى وصلت إلى الصينيين مع إضافات بسيطة لم تكتمل إلا عندما حاول أثرياء إيطاليا الحصول على أفضل المنتجات من اللبن المثلج.

وبعد أكثر من 250 عاماً انتقل هذا الاختراع اللذيذ إلى فرنسا، حيث أبدع الطهاة الفرنسيون في إضافة النكهات الجديدة مثل الشوكولاته والفراولة. وتسربت الوصفة السرية إلى إنجلترا وأصبحت أفضل أصناف الضيافة الملكية وحلوى الأغنياء، وعام 1776 بدأت أول مؤسسة تجارية لبيع المثلجات عملها في مدينة نيويورك. وعام 1899، اخترع الفرنسي أوجست جولين أفضل ماكينة لخلط المثلجات، إلى أن قدم بائع المثلجات الأميركي ايتالو ماركيوني عام 1903 ولأول مرة الآيس كريم بشكله الحالي مع قاعدة رقيقة من البسكويت.

ويتواصل الطلب من وقتها على أصناف الآيس كريم وأشكالها وألوانها، ولا يكتفي عشاقها بتناولها في المطاعم والمقاهي وحسب، إذ تتحول في بيوت كثيرة إلى مادة أساسية لا بد من توافرها دائماً في الفريزر لتكون بمتناول اليد، حتى أنها تعد من أفضل أفكار الضيافة في أشهر الحر، حيث يتفنن الكبار والصغار في تجهيزها وتزيينها وتقديمها في أشهى مذاق.

وذكر روني سويد الذي يعمل في أحد محال الآيس كريم في أبوظبي، أن الشوكولاته والمانجو من أكثر النكهات التي يطلبها الزبائن ممن يترددون باستمرار على ثلاجات العرض. وأن الكميات التي يتم توريدها لا تنتهي صلاحيتها بمرور أسابيع عدة، غير أنها لا تبقى في المحل لأكثر من يومين لكثرة محبيها.

وعن الأضرار الناجمة عن الإكثار من تناول المثلجات، قال الدكتور محمد العلايلي إنه يسبب البدانة نتيجة للسعرات الحرارية العالية، والآيس كريم يصيب متناوليه أحياناً بما يعرف بصداع الآيس كريم الذي يظهر بعد دقيقة من أول مضغة. وهذا النوع من الصداع ينتج عادة عند تناول شراب بارد يلامس سقف الحلق ويؤثر على الجهاز العصبي.

وأوضح أن المثلجات لها إيجابيات، إذ تساعد على تقوية العظام، وتخفيض ضغط الدم العالي، وزيادة نشاط الجسم، وتحسين المزاج، وتقليل خطر الإصابة بالجلطات، ومنع تكون حصى الكلى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا