• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أول عمل درامي فرعوني

عزت العلايلي يرتدي جلباب «خوفو» في «الأقدار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 أغسطس 2016

القاهرة (الاتحاد)

«الأقدار».. مسلسل درامي تاريخي قدم حياة الفراعنة بصورة جميلة ودقيقة، وضم حقائق تاريخية عن عالم الفراعنة، في أول عمل درامي فرعوني يقدمه التلفزيون المصري، واقترب بدقة شديدة من الحياة في عصر الفراعنة.

والمسلسل مأخوذ عن رواية نجيب محفوظ «عبث الأقدار»، وحذفت كلمة «عبث» من العنوان للتعارض مع المفاهيم الدينية، ودارت الأحداث خلال فترة بناء الهرم الأكبر في عهد الملك خوفو، وهي مرحلة من أهم إنجازات الحضارة المصرية القديمة، وقام ببطولته عزت العلايلي وسمية الألفي وسوسن بدر وأحمد سلامة وعبدالله محمود ومحمد نجاتي وإيمان، وعالج الرواية درامياً وكتب السيناريو والحوار محمد الغيطي وأخرجه خالد بهجت.

وكان الأديب نجيب محفوظ بدأ مسيرته في «عبث الأقدار» معتمداً على الوسائل التقليدية للرواية، ومثلت هذه الرواية مع روايتي «رادوبيس» و«كفاح طيبة» المرحلة التاريخية في مسيرته الروائية، حيث تمازجت الأسطورة مع التاريخ فيها، وألقت الضوء على العلاقات داخل الأسرة الفرعونية الحاكمة في عصر بناء هرم الفرعون خوفو، وتعد «عبث الأقدار» أول رواية نشرها محفوظ عام 1939 في منشورات «المجلة الجديدة» لصاحبها سلامة موسى الاستاذ الأول له، وصاحب التأثير الكبير عليه في بدايته، وهو الذي أغراه بتأليف روايات عن التاريخ الفرعوني.

وقال الفنان عزت العلايلي الذي جسد شخصية «الملك خوفو»: المسلسل تناول نظام الحكم في عصر الفراعنة، وكيف كان يتبع نظام الشورى والعدل، وكيف بنى «خوفو» هذا الملك الديمقراطي الهرم الأكبر، والجديد في الأمر أن هذا الصرح الكبير بُني حباً وإيماناً، وليس إجباراً كما ادعت بعض الكتابات والدعايات الإسرائيلية والغربية التي تزعم أن الأهرامات بُنيت بنظام السخرة.

وعن أسباب اختياره هذه الرواية قال المؤلف محمد الغيطي: اخترتها لأنني لم أقدم قبلها عملاً درامياً يتعرض لهذه الحقبة الزمنية القديمة، إضافة لعشقي للتاريخ المصري القديم، إضافة إلى أن الأعمال التاريخية تُقدم كما لو أنها للأكاديميين والمتخصصين من دون بقية الناس العاديين، وأشار إلى أنه لم يخش أن يأتي العمل أقرب إلى الناحية التسجيلية منه إلى الدرامية، وقال: كان يمكن تقديم الناحيتين من دون الإخلال بقواعد الدراما المتعارف عليها، خصوصاً وأن حكاية «خوفو» الموجودة في رواية محفوظ مثيرة في حد ذاتها، حيث أنه اضطر إلى الدخول في صراع بعدما علم بوجود طفل سيولد ويأخذ منه العرش.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا