• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تمثيل وإخراج وتأليف وتقديم برامج

عبدالأمير مطر.. رائد مدرسة الفن الكويتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 أغسطس 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

عبد الأمير مطر.. من جيل الرواد في الحركة الفنية والإعلامية في الكويت، وصاحب تاريخ فني مملوء بالأعمال الخالدة، وكان وراء العديد من الأعمال المتميزة سواء في المسرح أو التليفزيون مخرجاً وممثلاً، وعرض من خلالهما العديد من القضايا الإنسانية والاجتماعية والفنية التي عبرت عن رؤيته كممثل وكمخرج.

ولد عبد الأمير مطر مرزوق في 1 يناير 1941، وبعد تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج المسرحي، عمل كمساعد مخرج لمدة سنة، ثم ابتعث إلى إنجلترا، وحصل على دبلوم إخراج تلفزيوني من الإذاعة البريطانية، وانتسب إلى فرقة مسرح الخليج العربي في عام 1963، واشترك في بداية مشواره الفني ممثلاً مع المخرج المبدع صقر الرشود في عدد من الأعمال، منها «أنا والأيام» من تأليف الرشود 1964، و«الجوع» من تأليف عبدالعزيز السريع 1964، و«عنده شهادة» و«الحاجز» و«الملالة» 1966، وقد أخرج عبد الأمير أول مسرحية له بعنوان «لا طبنا ولا غدا الشر» للمؤلفة وفاء الصدر المقتبسة من «لكل حقيقته» للكاتب لويجي برانديللو، وقد عرضت على مسرح كيفان في 25 فبراير 1968، ثم انتقل إلى فرقة المسرح الشعبي التي أخرج لها «هدوا المسلسل» 1973، و«ضعنا بالطوشة»، و«شرايج بوعثمان»، و«مفاوضات مع الشيطان» وأخرجها جميعاً خلال العام 1974، وبعد ثلاث سنوات أخرج «هذا الميدان ياحميدان» 1977، و«صبيان وبنات» 1980.

وانتقل إلى فرقة المسرح الكويتي، وأخرج لها «فرسان المناخ» من تأليف وبطولة عبدالحسين عبد الرضا، و«تسمح تضحك» 1983، و«تصفيق للعم» 1984، و«احنا شباب الديسكو» 1985، وكان لمسرح الطفل نصيب من أعماله، من خلال مسرحية «المدرسة العجيبة» 1988، و«الشفاف» التي فازت بجائزة أفضل عرض متكامل في الدورة الأولى لمهرجان الكويت المسرحي 1989، ثم عاد مرة أخرى إلى المسرح الشعبي وأخرج له «الحرمنة» 1994 التي اشترك بها في مهرجان الكويت المسرحي، ثم قدم «العالم الثالث» 1999، كما أخرج العديد من المسلسلات والسهرات التليفزيونية، ومنها «وين ما أطقها عوية»، و«يوميات متقاعد»، و«الكنز»، و«الكذب ينفع أحياناً»، و«غلطة عمري»، و«زوجة تحت التمرين»، و«المغامرون الثلاثة»، و«بين نارين»، و«دنيا الدنانير».

وإلى جانب عمله بالإخراج شارك بالتمثيل في عدد من الأعمال الفنية، منها «نقطة ضعف»، و«الإنسان هو الإنسان»، و«الصمت في الطريق الطويل»، و«شرايج بوعثمان»، وإضافة إلى موهبته الكبيرة في التمثيل والإخراج، عمل أيضاً مذيعاً في الإذاعة المحلية «إذاعة البرنامج الثاني»، وقدم فيها العديد من البرامج، كما كتب مجموعة من الأغاني، منها «الدلال» للمطرب مصطفى أحمد، و«تشبه أمواج البحر» و«جاي تعيد اللي مضى» لعباس البدري، و«سمار» لعوض الدوخي.

وتم تكريمه في الدورة العاشرة لمهرجان الكويت المسرحي، وكان يؤكد في كل لقاءاته الصحافية والتلفزيونية أنه يحلم بتقديم مسرحيات متميزة وغير تقليدية، وهو عاش في سنواته الأخيرة ظروفاً صحية صعبة، حيث أصيب بفشل كلوي، وتبرعت له ابنته الصغرى بإحدى كليتيها، وتوفي أثناء رحلة علاجية له إلى العاصمة البريطانية لندن عن 68 عاماً في 30 ديسمبر 2009.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا