• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعد «الحرب العائلية الأولى»

أحمد العرشي: الدراما الإماراتية خرجت من «عنق الزجاجة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 أغسطس 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

يرى المخرج والكاتب الإماراتي أحمد العرشي ضرورة الخروج من قفص التكرار في عالم الفن، من أجل الوصول إلى التميز والتفرد وسط الأعمال المنافسة الأخرى التي تعرض على الشاشة، وبالرغم من أنه كان يعلم جيداً أن تجربته في إخراج مسلسل «الحرب العائلية الأولى» الذي عرض على تلفزيون دبي في رمضان الماضي ستكون محفوفة بالمخاطر، لاسيما أنه أخرج للمرة الأولى عملاً كوميدياً على طريقة الـ «سيت كوم»، إلا أنه كان متحمساً للفكرة التي قدمها له المنتج والفنان أحمد الجسمي، خصوصاً أنها تعيد نوعية مسلسلات الـ «ست كوم» المحلية إلى الشاشة مجدداً.

وأكد العرشي أن ماقدم في «الحرب العائلية الأولى» كوميديا مغايرة لما قدم من قبل، سواء في قصة العمل أو طريقة الحوار التي تدار بين أبطاله، لذلك قرر أن يشارك هو أيضاً في كتابة بعض الحلقات بالاشتراك مع أحمد الجسمي وطلال محمود، خصوصاً أن المسلسل سيكون عبارة عن سلسلة متعددة الأجزاء، أنهوا منها حتى الآن ثلاثة أجزاء، هي «الحرب العائلية الأولى والثانية والثالثة»، وسوف يتم عرض الجزأين الأخريين أوائل عام 2017 ضمن مواسم درامية أخرى غير رمضان.

قضايا اجتماعية

«الحرب العائلية الأولى» الذي شارك في بطولته أحمد الجسمي وسعاد العلي وعلي الغرير وجمعة علي وأمل محمد وخلود أحمد وسعيد بتيجية وعبدالله صالح، يرى العرشي أنه لم يكن عملاً من أجل الكوميديا فقط إنما عرض أيضاً بعض القضايا الاجتماعية المهمة بطريقة كوميدية خفيفة وقال: بالرغم من ردود الأفعال السلبية التي تلقاها المسلسل من قبل المشاهدين في بداية حلقاته الأولى، خصوصاً أن الجمهور ليس معتاداً على هذه النوعية من الأعمال، إلا أنني كنت واثقاً بأن المشاهد سيغير من رأيه بعد عرض أكثر من حلقة، وكنت أراهن على النجاح، لاسيما أن العمل تصدى لمناقشة قضايا اجتماعية تهم كل الدول الخليجية وكذلك العربية، وركز على الكوميديا الهادفة في علاج قضايا بخفة ظل بعيداً عن التعقيد والافتعال، لافتاً إلى أن «الحرب العائلية الأولى» عمل على إثراء الدراما الإماراتية والخليجية وقدرتها على إنتاج كوميديا تراعي العصر وتحافظ على القيم والعادات، بعيداً عن الاهتمام المبالغ فيه بالإغراق في أعمال درامية تستورد قضايا وعادات كثيراً ما تكون بعيدة عن مجتمعاتنا الخليجية.

رضا تام ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا