• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المراهقون أكثر الفئات طلباً للوجبات السريعة

فصل الصيف ينعش خدمات «الدليفري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 أغسطس 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

مع تواصل أجواء الإجازة الصيفية التي تقلب الأنظمة داخل البيوت، تنتعش حركة الدليفري، وينشط الطلب على الوجبات السريعة، وأكثر المعنيين في الأمر فئة المراهقين من الأقارب والأصحاب الذين ما إن يجتمعوا حتى تحضر فكرة البيتزا والبرغر والتشيكن ناجتز على اختلافها. ووسط هذه الأجواء الاحتفالية غير المبرمجة يشعر الجميع بفرحة المشاركة بتذوق أكلات شهية يلعب مهندسو طهيها وتغليفها على دعمها بالباقات الجاذبة، حيث تحتدم المنافسة في السوق.

وذكر أحمد الهاملي (12 عاماً) أنه لا يجد ألذ من البرغر على أنواعه أثناء وجوده مع رفاقه، وبما أن أمه تمنعه من الخروج بمفرده إلى المول للالتقاء بهم، فهو يجد في طلبات الدليفري ما يسعده ويشغل وقته، وقال إنه خلال الصيف يحب تناول هذا النوع من المأكولات أكثر من طعام المنزل، وهو يدفع لرجال التوصيل من مصروفه الأسبوعي.

وتحدثت مريم سعيد (16 عاماً) عن علاقتها بموقع طلبات أون لاين، والذي لا يمر يوم إلا وتتواصل معه عبر شبكة الانترنت. واعتبرت أن المسألة أسهل بكثير، وحتى أوفر من الطلب عبر الهاتف لأن خيارات الوجبات تكون واضحة وتصل إلى العنوان المدون تحت اسمها بلا أي تأخير.

وشرحت عن سعادتها بالتصرف سريعاً وتجهيز مائدة عامرة لها ولإخوانها خلال الصيف، عندما تكون والدتها في الوظيفة. حتى أنها تفاجئ والديها أحياناً كثيرة بطلب ما يحبانه من أصناف بمجرد دخولهما إلى البيت كنوع من التقدير لانشغالاتهما طوال اليوم.

وقال أمين السعدي (14 عاماً)، إنه يعشق التشيكن برغر ويواظب على طلبها، ولأن خدمة الدليفري لا تقبل إرسال وجبة واحدة، يضطر إلى إقناع أهله بفكرة مشاركته الطعام من المصدر نفسه. وعندما يرفضون الأمر، ويطلبون منه الذهاب إلى المول لشراء وجبته بنفسه أو تناولها هناك، يسعى إلى الاتصال برفاقه ودعوتهم إلى بيته، وعندها يتفق معهم على طلب الوجبات السريعة والقيام باحتفالية صغيرة ترضي الجميع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا