• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بما يتناسب مع إيقاع الحياة العصرية السريع

المجتمع المغربي يعيد ترتيب ثقافة عطلته الأسبوعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

سكينة اصنيب (الرباط)

تختلف طرق وأساليب قضاء العطلة الأسبوعية بين المغاربة، لكنها في الغالب تمزج بين العادات والتقاليد الأصيلة كالتواصل العائلي، وبين متطلبات الحياة العصرية، التي تفرض على المرء التسوق وقضاء حاجات الأسرة، والترفيه عن النفس قبل بدء أسبوع عمل جديد.

سلوك أسبوعي

لعل ثقافة العطلة الأسبوعية ليست جديدة على المجتمع المغربي، الذي اعتاد عليها منذ عهد الاستعمار الفرنسي والإسباني بداية القرن الماضي، ولم تتغير من ذلك الوقت، وبقيت العطلة الأسبوعية يومي السبت والأحد، وكانت بالنسبة للكثيرين فرصة لتبادل الزيارات العائلية والتمتع بأشعة الشمس بين أحضان الطبيعة بعد أسبوع من العمل، كما تؤكد خديجة العياشي (موظفة) وتوضح «قضاء العطلة الأسبوعية كان سلوكا وعادة عائلية أسبوعية تتم بشكل تلقائي من دون برمجة، وهي مخصصة لصلة الرحم والخروج إلى الحدائق والمتنزهات، واليوم ومع تزايد ضغوط الحياة اليومية، وتسارع نمط الحياة أصبحنا نتسابق للقيام بكل شيء في العطلة الأسبوعية كالتواصل مع العائلة والتسوق وممارسة الرياضة، والخروج إلى الطبيعة وترتيب البيت وإصلاح أجهزته وحل واجبات المدرسة ومشاكل الأطفال».

وتقول العياشي «لم يكن الأمر كما هو عليه الآن، فالمجتمع المغربي المتمسك بتقاليده وعاداته كان يولي اهتماما خاصا بالعطلة الأسبوعية، حيث كانت العائلات تقضي يومها في الغابة، أو على شاطئ البحر، أو في أحد المطاعم لتناول وجبة الغذاء بشكل جماعي. واليوم أصبحت العطلة الأسبوعية مخصصة لإنجاز كل ما نعجز عنه خلال أسبوع».

وتشير إلى أن بعض الأزواج يفضلون قضاء العطلة الأسبوعية بشكل منفرد، حيث يفضل الرجال الجلوس في المقهى ومتابعة مباريات كرة القدم، ويخصصون بعض أوقاتهم لممارسة الرياضة، بينما النساء يفضلن ارتياد الحمام المغربي للاستمتاع بفوائده الصحية والجمالية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا