• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«عاصفة الحزم» تدعم المقاومة بهجوم نوعي في أبين

إحباط عمليات لـ «الحوثيين» على الحدود السعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء الرياض)

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء الرياض) تجددت المواجهات العنيفة أمس في عدن بين المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والمتمردين من «الحوثيين» وأنصار الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الذين عمدوا إلى قصف المنازل بشكل عشوائي. وشن طيران «عاصفة الحزم» غارات جوية كثيفة على مواقع المتمردين لاسيما في دار سعد، فيما كشف المتحدث العسكري السعودي باسم «التحالف» العميد الركن أحمد عسيري عن تنفيذ عملية نوعية مع المقاومة في أبين، وتأكيده أيضا إحباط عمليات لـ«الحوثيين» على الحدود السعودية. وشن طيران «عاصفة الحزم» 15 غارة على مواقع عسكرية تابعة لـ«الحوثيين» في مديرية لودر في أبين أبرزها رأس الحمراء ومثلث الكهرباء وجبل السويف، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات بالإضافة إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية، وذلك بالتزامن مع وقوع اشتباكات عنيفة بين المتمردين والقوات الموالية لهادي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. وأشارت المصادر إلى أن عددا من جثث «الحوثيين» شوهدت وقت نقلها من أماكن القصف، فيما تم نقل آخرين إلى مستشفيات للعلاج. وقتل 20 حوثيا في هجوم شنته القوات الموالية لهادي على قافلة عسكرية بمدينة الحوطة في لحج أسفر أيضا عن تدمير عدد من الآليات العسكرية كانت في طريقها إلى عدن. وقال سكان إن اشتباكات عنيفة اندلعت داخل وحول مدينة تعز إذ خاض اللواء 35 الموالي لهادي ورجال قبائل مواجهات مع الحوثيين وأنصار صالح الذين حاصروا المقر. وأوضحت المصادر أن اشتباكات عنيفة تدور حاليا تستخدم فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وأضافت «أن اللجان الشعبية شكلت حزاما أمنيا على المناطق المؤدية إلى مقر اللواء، كما قامت بسد عدد من الشوارع لمنع وصول إمدادات للحوثيين من أي منطقة». وقصف طيران «عاصفة الحزم» معسكر الصمع التابع للجيش والموالي لجماعة الحوثي في مديرية أرحب شمالي صنعاء، وقالت المصادر الأمنية إن القصف أدى إلى تدمير أجزاء من المعسكر، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من المكان. فيما أفادت مصادر بمقتل 32 شخصا معظمهم من «الحوثيين» وإصابة آخرين في قصف لطيران «عاصفة الحزم» استهدف ناقلة تحمل على متنها دبابات على الشارع العام في مدينة حوث التابعة لمحافظة عمران شمال اليمن. إلى ذلك، أكد عسيري مجددا أن جميع المؤشرات تؤكد أن ميليشيا الحوثي فقدت تركيزها وأصبحت عملياتها عشوائية ومعزولة عبر قيامها بمحاولة إعادة الانتشار وتحريك بعض ناقلات الدبابات باتجاه عدن ومواقع أخرى، وأكد أن قوات التحالف مستمرة في تنفيذ عملياتها واستهداف مخازن الذخيرة. ولفت إلى تنفيذ عملية نوعية مع المقاومة الشعبية في أبين، وإحباط عمليات كان «الحوثيون» يعدون لتنفيذها على الحدود السعودية. وجدد في مؤتمره الصحفي اليومي في الرياض دعوته القوات الموالية للحوثيين إلى العودة للشرعية، مؤكدا أن عودة أي جندي يمني متمرد إلى الشرعية تعد إضافة للجهد الذي تقوم به قوات التحالف والحكومة اليمنية لأمن اليمن. وقال عسيري ان الهرم القيادي لقوات صالح فقد السيطرة والاتصال على الأرض، وأضاف إن قيادة قوات التحالف تركّز أعمالها الآن على الألوية الداعمة لميليشيا الحوثي وتستمر في استهدافها، مشيراً إلى أن عودة الألوية لدعم الشرعية مستمرة ومنها اللواء (90 مشاة بحرية). وجدد دعوته بقية قادة الوحدات الذين لا يزالون يدعمون الحوثي للعودة لدعم الشرعية، وقال «إن الميليشيات الحوثية الآن بلا قيادة ولا سيطرة والهرم القيادي المرتبط بصالح أصبح متقطعًا وغير متصل، وما تقوم به الميليشيات من أعمال هي مجرد عمليات فردية من قادة الألوية، الهدف منها تحقيق مكاسب شخصية على حساب أمن وسلامة اليمن ومواطنيه». وأكد عسيري أن عمليات الإسقاط مستمرة والأسلحة وصلت لرجال القبائل، وقال «لم نترك الفرصة لميليشيات الحوثي للاستفادة من عمليات تخزين الوقود، ولا مكان آمن لهذه الميليشيات داخل الأراضي اليمنية الآن أو في المستقبل». موضحا أن الميليشيات تنقل معداتها من صنعاء إلى الشمال تجاه صعدة». ودعا قيادات المقاومة إلى الانتقال من الوضع الدفاعي إلى الوضع الهجومي، وقال «أهداف عاصفة الحزم محددة مسبقًا والقاعدة وداعش ليستا منها.. والميليشيات الحوثية مستهدفة سواء تجمعت أم تحركت». «القاعدة» يسيطر على مطار المكلا وميناء نفطي في حضرموت عدن، صنعاء (وكالات) استولى تنظيم ما يسمى «القاعدة في جزيرة العرب» أمس، على مطار المكلا، كبرى مدن محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، فيما سيطرت مجموعات قبلية محلية على منصة نفطية مهمة على مسافة 50 كلم شرق المدينة. من جهتها، ذكرت مصادر صحفية، أن عناصر تابعة لـ«القاعدة» تسمي نفسها «أبناء حضرموت» بسطت سيطرتها على جزء من مرفأ ضبه النفطي أهم موانئ محافظة حضرموت، تزامناً مع استيلاء عناصر تابعة للتنظيم ذاته على الجزء الآخر من الميناء دون أي اتفاق مسبق بين الجماعتين. وقال مسؤول في مطار المكلا «الوحدة العسكرية المكلفة أمن المطار انسحبت دون مقاومة وسيطر مقاتلو (القاعدة) عليه». ومطلع الشهر الجاري، هاجم مقاتلو «القاعدة» مدينة المكلا وسيطروا في 24 ساعة على أحيائها الرئيسية وحرروا أكثر من 300 معتقل بينهم أحد قادتهم. وعبر استيلائهم على مطار المكلا، بات مقاتلو «القاعدة» يسيطرون على المدينة بكاملها باستثناء أحد المعسكرات، وفق مصادر عسكرية. وأوضح أحد هذه المصادر أن معسكر اللواء ميكانيكي 27 الذي بقي يدين بالولاء للرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي والواقع شرق المكلا، لا يزال خارج سيطرة (القاعدة)». غير أن مصادر أخرى، ذكرت أن ما يسمى «أبناء حضرموت» تابعة لـ«القاعدة» سيطرت على اللواء 27 ميكانيكي في المكلا بعد محاصرته منذ ليل الأربعاء الخميس. كما سيطر مقاتلون ينتمون إلى قبائل محلية على منصة نفطية مهمة تبعد أقل من 50 كلم شرق المكلا، وذلك بعد انسحاب الجنود، بحسب مصدر عسكري. وأبلغ المصدر فرانس برس أن المنصة الواقعة في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت «باتت تحت السيطرة الكاملة لمقاتلين قبليين بعدما انسحبت الوحدة العسكرية التي كانت تحميها دون مقاومة». ولاحقاً، أبلغ مسؤولون محليون وسكان رويترز أن جماعة قبلية تعرف باسم «المجلس الأهلي» وتتألف من أعضاء سابقين في «القاعدة» سيطرت على المرفأ النفطي بالشحر، موضحين أنه لم تقع أي اشتباكات بين الجنود والقوات القبلية. ويمثل المرفأ أحد المراكز الرئيسية في حضرموت ويصدر يومياً ما يتراوح بين 120 ألفاً برميل من الخام و140 ألفاً في المتوسط من حقول في المنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا