• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

أطلقتها جمعية النهضة النسائية في منطقة اللسيلي بدبي

«تراثنا ميراث» مبادرة تصون التراث وتعزز الهوية الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

موزة خميس (دبي)

أطلقت جمعية النهضة النسائية مبادرة «تراث وميراث» في منطقة اللسيلي بدبي، بهدف إحياء التراث وصونه للأجيال، فتلك المنطقة تتوق إلى إعادة تلك العادات الجميلة التي لا تزال حية في نفوس أبنائها، فالجهات النسائية تسعى إلى تقوية صلة القرابة والصداقة بين أفراد المجتمع، عبر جلسات تنجز من خلالها أعمالاً كثيرة، كما تعد بمثابة ورش حية تتعلم منها الفتيات الحرف اليدوية، وتتقوى العرائس الصغيرات بخبرة الأمهات لتطبيق ما يرينه ويسمعنه في بيوت الزوجية الحديثة، ويعكس التراث بعداً تاريخياً لتراث حضاري يمثل أهمية كبرى ليس فقط لكونه إرثاً عظيماً نعتز به، بل لكونه أساساً فكرياً لحركة النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة، وينفذ فرع اللسيلي مجموعة من النشاطات سنوياً، من أجل ألا تنقطع الأسر عن التلاقي ولإتاحة الفرصة للأمهات، خاصة الجدات للمشاركة، والحفاظ على الأعمال اليدوية القديمة، وذلك بتعليمها للآخرين، وتدريب الطالبات على تنفيذها.

بالحديث مع اليازية خليفة بن أحمد السبوسي، مديرة فرع الجمعية في منطقة اللسيلي، قالت إنهن لا يتعاملن فقط مع الأمهات والجدات، وإنما بإقامة الورش في المدارس، وذلك لأن الطالبات مضغوطات بالعمل وتنفيذ المنهج، ولذلك لن يجدن الوقت لحفظ هذا المخزون التراثي، لذا أتحنا الفرصة لمن تريد أن تتعلم وتحب الحرفة، وتنفذها ضمن مشروع تجاري مستقبلاً، كما نقوم بتعريف الأجيال الطلابية والشابة بأهمية التراث، ودوره في نهضة الإمارات، ويعتبر مشروع «تراثنا الحي» الذي تم تنفيذه يومي 26 و27 أبريل الجاري، أحد المشاريع التي تعزز الهوية الوطنية، وتحفظ التراث المجتمعي والثقافي والفني، وقد رافق المشروع محاضرات توعوية ودورات تدريبية، وأيضاً ورش عمل ومهرجانات تراثية، كما قمنا بإجراء المسابقات التراثية لحفظ المعلومات عن الفن التراثي والزي الإماراتي والتراث الشعبي، والأعمال اليدوية والتراثية والحرف القديمة.

وتضيف اليازية: نعمل على خدمة المرأة وتطوير قدراتها، لأجل ذاتها وأسرتها، كما نعمل على البرامج التي توفر الخدمات للطفولة، وأيضاً المجتمع، ونريد من خلال مؤسستنا أن نعيد الروابط بين النساء وبعضهن، وكذلك بين الأطفال وبعضهم بعضاً، بعد أن أصبحوا منشغلين بوسائل التواصل الحديثة، ولم تعد هناك أوقات للتلاقي اليومي كما كان يحدث في الماضي، ونعتبر مشروع «تراثنا الحي» ملتقى مجتمعياً ثقافياً تراثياً، نحرص من خلاله كفريق عمل على إبراز الموروث الشعبي، وعلى مختلف أوجه تراث دولتنا الحبيبة، وإطلاع الأجيال والناشئة على المهن والحرف التراثية القديمة، ونحن ننفذ الكثير من المشاريع والفعاليات والورش، دون الاستغناء عن التكنولوجيا الحديثة، ومن ضمن الورش حياكة التلي وضرب البادلة وصنع الطرابيش، إلى جانب صنع المخمرية وغزل الصوف والسدو، وفعالية الرسم بالحناء، وهناك كذلك خياطة الملابس وخض السقا لصنع الزبدة أو اللبن، وحياكة الزرابيل، وهي أنواع من الجوارب الصوفية، والبطان والعتاد الأدوية الشعبية، ويتخلل كل ذلك توفير الضيافة الإماراتية، من قرص مفروك وبلاليط وأنواع من الخبز والعسل والجبن، وكل ما يمكن أن يخرج من المطبخ المحلي، إلى جانب القهوة التي تقدم طوال الوقت، ونحن نستهدف من وراء ذلك استقطاب المزيد من الزوار لمكان الفعاليات، كي يستمتعوا بالأجواء البدوية الإماراتية، وأيضاً للتعارف، ولمشاهدة كل الحرف والأنشطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا